ابو البصل يرد على صحيفة اسرائيلية : "المجلس الفلسطيني الاردني لحماية القدس" قديم وأضيفت أسماء
جفرا نيوز - خاص
اكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور عبدالناصر أبو البصل ان موضوع المجلس الأعلى الفلسطيني الاردني المشترك ليس بجديد ، بل هو مجلس قديم وقائم أصلا منذ سنوات ، لكن اضيف اليه بعض الاشخاص من اجل تطوير العمل وحماية المدينة المقدسة.
وأضاف في حديث لـ "جفرا نيوز" ردا على حديث وسائل اعلام اسرائيلية انه وبخطوة تاريخية أقام الفلسطينيون والأردنيون مجلسًا مشتركًا لإدارة الأماكن المقدسة في القدس، لافتا إلى أن ذلك يعد خطوة تمهيدية لمواجهة خطة السلام الأمريكية او ما تعرف بـ صفقة القرن.
وبين ابوالبصل ان هناك تعاون بين كل الاطراف مسيحيين ومسلمين وان كل قرار حول القدس موحد وهناك تعاون من كل الإطراف سواء من الأردن والسلطة الفلسطينية والدول العربية والإسلامية والهدف الاستراتيجي المحافظة على القدس
وتابع قائلا إن القدس الحصن الأخير الذي نجتمع خلفه في الدفاع عن المقدسات، وكانت الوصاية الهاشمية، هي الاساس والأوقاف الإسلامية الحامية على مدى التاريخ منذ أن بدأ الوقف الإسلامي، بحفظ الأرض والمكان والبناء والثقافة، وحفظت الارتباط العقدي الإيماني في هذا المكان المقدس ،مشيرا الى ان جهود الملك عبدالله الثاني كبيرة في الحفاظ على الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية للمحافظة عليها وتهديدات المتطرفين.
واضاف ان دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، تجسّد عنوانا كبيرا في تشكيل هوية القدس والمجتمع المقدسي الذي يلتف حولها بأكمله ويحافظ عليها وعلى دورها، ويجب توفير كل وسائل الدعم لكي تكون دائما قوية
وشدد انه وللمحافظة على المدينة المقدسة من حيث أعمارها وإدارتها وتنفيذا للوصاية الهاشمية فان هناك حاجة إلى الدعم والمساندة من الجميع
كما نفى ابو البصل بعض المغالطات الموجودة في تقرير الصحيفة موكدا ان جميع الدول العربية متفقة على اهمية المحافظة على القدس اولى القبلتين وثالث الحرمين.
ومن الجدير بالذكر ان صحيفة اسرائيل اليوم قالت ، ان هذه الخطوة من المتوقع الإعلان عن تلك الخطوة بعد الانتخابات الإسرائيلي المقررة في نيسان/ أبريل المقبل، منوهةً إلى أن التعاون في المسألة قد تسارع في الآونة الأخيرة، قبل نشر (صفقة القرن) التي يعمل عليها ترامب
ونقلت الصحيفة، عن مسؤول فلسطيني لم تسمه، أن إنشاء المجلس المشترك، هو خطوة عملية مستمدة من التفاهمات التي توصل إليها العاهل الأردني الملك عبد الله، وأبو مازن في آب/ أغسطس 2017، في أعقاب أزمة البوابات على مداخل المسجد الأقصى
واتخذت الخطوة الأولى قبل بضعة أيام، عندما وافقت الحكومة الأردنية على تعليمات جلالة الملك عبد الله لزيادة عدد أعضاء المجلس من 11 إلى 18، بالإضافة إلى ذلك، تم لأول مرة ضم شخصيات سياسية بارزة من السلطة الفلسطينية، وحركة فتح إلى المجلس بموافقة أردنية، وفق الصحيفة الإسرائيلية
وقال مسؤولون فلسطينيون للصحيفة: إن الأردن وفلسطين يخشون من أنه في إطار خطة السلام الإقليمية، سيتم نقل مسؤولية "الحوض المقدس" إلى مجلس عربي إسلامي مشترك،
وقالت الصحيفة: إن الحكومة الإسرائيلية، يمكن أن تمنع مثل هذا التحرك، لكن حتى الآن لم يتم اتخاذ أي خطوات بشأن هذه المسألة حتى لا تحدث أزمة دبلوماسية مع الأردن
وفي نهاية الشهر، من المقرر، أن يصل المستشاران الأمريكيان جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات إلى الشرق الأوسط؛ لدفع خطة السلام الإقليمية، التي ستنشر بعد الانتخابات الإسرائيلية.
من جهة اخرى كشفت مصادر حكومية لجفرا نيوز عن الية تشكيل المجلس واهدافه وتتمثل بالاتي :
• هنالك مجلس للأوقاف الإسلامية في القدس، يتم التنسيب بتشكيله من قبل معالي وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ويتخذ القرار بهذا الشأن مجلس الوزراء.
• مدة عمل المجلس هي سنتين، ثم يُعاد تشكيله، وهذا ما تم يوم ١٤ شباط الجاري، حيث تم إعادة تشكيل المجلس، ورفع عدد أعضائه، بهدف شمول جميع الجهات المقدسية المعنية بالحفاظ على المقدسات الإسلامية في القدس بمظلة واحدة، ومن ضمن هؤلاء شخصيات فلسطينية معروفة.
• مهمة المجلس الرئيسة تتمثل في رسم السياسات العامة في الحفاظ على الأوقاف الإسلامية في القدس والإشراف على عمل إدارة أوقاف القدس، وذلك بالتنسيق والتواصل المستمر مع معالي وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.