الأولويات الأردنية في اجتماع وارسو "حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وليس التصدي للنفوذ الايراني"

جفرا نيوز - تم الإعلان في عمان عن مشاركة المملكة في مؤتمر وارسو على مستوى وزير الخارجية ايمن الصفدي مما يعني ان الملك عبدالله الثاني قرر عدم المشاركة في هذا اللقاء المثير للجدل بسبب تحفظات أردنية ترددت على برنامج عمل اللقاء   ونقل مسئولون ومحللون عن العاهل الملك عبدالله الثاني قوله قبل عدة ايام بأن بلاده لا تؤيد أن يكون التصدي للنفوذ الإيراني في المنطقة هو أولوية جدول أعمال المؤتمر بل ينبغي ان تكون الأولوية  حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وإستئناف المفاوضات والعودة لعملية السلام.
وسيشارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين الصفدي في المؤتمر الذي أعلن عنه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الشهر الماضي عن المؤتمر الذي يستمر ليومين اعتبارا من الأربعاء، مشيرا إلى أن وزراء الخارجية من حول العالم سيأتون إلى بولندا للتعامل مع مسألة "نفوذ (إيران) المزعزع للاستقرار” في الشرق الأوسط 
ويعتبر الأردن نفسه ليس معنيا بالتوصيف الذي اطلقه بومبيو على جدول اعمال المؤتمر ، الأمر الذي برر الاستعداد المسبق بخلوة البحر الميت السداسية لوزراء خارجية  دول المحور السعودي وسط معلومات لم تتوثق عن تخفيض الدول الستة لمستوى تمثيلها على طريقة تخفيض التمثيل في القمم العربية 
 وتناقل المحللون ايضا التقدير الملكي الاردني القاضي بدعم مقاطعة السلطة الوطنية الفلسطينية للمؤتمر المؤسس بدعوة أمريكية حيث وصف الملك الاردني أجندة المؤتمر مسبقا في لقاء مغلق بانها لا تقدم بوضوح أي جدول اعمال لإنهاء الإحتلال او إحياء عملية السلام 
ورغم تحفظ الاردن على برنامج مقاطعة الرئيس محمود عباس للإدارة الامريكية الحالية إلا ان عمان دعمت خيار مقاطعة وارسو الفلسطيني لكنها قررت المشاركة في اللقاء  بحضور الوزير الصفدي 
واثارت التحضيرات جدلا على مستوى غالبية الدول مما إضطر الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي لتعديل جدول الاعمال بإتجاه التخفيف من التركيز على إيران وعلى اساس الاهتمام بنظرة اشمل وأوسع للشرق الاوسط 
 وعبر سياسيون ومسئولون أردنيون عن مخاوفهم من ان تتحول فعاليات المؤتمر إلى مناسبة تخدم إلتقاط الصور مع قيادات عربية لرئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو او مع قيادات اسرائيلية وبدون تنسيق عمل جماعي او اعادة إحياء السلام والمبادرة العربية 
ويفترض ان يلقي نائب الرئيس الأميركي مايك بنس خطابا أمام المؤتمر الذي يشارك بومبيو في استضافته ورغم أن الاجتماع يجري في الاتحاد الأوروبي، ستخفض كبرى القوى الأوروبية تمثيلها فيه باستثناء بريطانيا التي ستوفد وزير خارجيتها جيريمي هانت، الذي أشار إلى أن أولوياته تتمثل بالحديث عن الأزمة الإنسانية   في اليمن