مجلس النواب يثمن توجيهات الملك بالعدالة بالتعيينات وينتقد تقرير راصد "يفتقر للدقة ومجحف"
جفرا نيوز - شادي الزيناتي
افتتح النائب الاول لرئيس مجلس النواب د.نصار القيسي جلسة النواب الرقابية اليوم الاربعاء وبحضور رئيس الوزراء عمر الرزاز ، بتثمين توجيهات جلالة الملك بما يخص التعيينات ووجوب ان تكون حسب الكفاءة والخرة والعدالة وتجذير قيم العدالة والمساواة .
واكد القيسي ان مجلس النواب يؤكد قيامه باعماله بكل شفافية ويضع انشطته اماما الراي العام بكل وضوح، مشيرا الى ان تقرير راصد "لم يسمّه" افتقر للدقة في جزئية عضوية بعض النواب باللجان واحتوى مغالطات وادرج نوابا بلجان وهم في لجان اخرى
وبين ان التقرير لم يوضح الغياب ان كان بعذر او دون عذر رغم نشر الامانة العامة لكافة المعلومات على الموقع الالكتروني
موضحا ان عددا من النواب كانوا في مهام رسمية يمثلون المجلس في عدة جهات وبرلمانات خارجية ويمثلون البلد حير تمثيل وسخروا طافاتهم لعكس الصورة المشرقة عن الاردن ، لافتا اناختزال الجهد النيابي يعتبر ااجحاف لجهد المجلس مطالبا توخي الدقة والشفافية لمؤسسات المجتمع المدني عند اصدار تقاريها
وتاليا النص الكامل لبيان المجلس:
الزميلات والزملاء الكرام
قبل أن نشرع في جدول الأعمال
فإننا نثمن عالياً التوجيهات الملكية للحكومة بأن تكون التعيينات على أساس الكفاءة والخبرة، وأن يتم التعامل معها بشفافية وعدالة.
إن التوجيهات الملكية المستمرة في هذا الإطار، تدفعنا جميعاً إلى أن يكون الهاجس والهدف، تجذيرُ قيم العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.
وبعد زملائي الكرام
أود التأكيد أننا في مجلس النواب نمارس عملنا بشفافية، ونضع مختلف أنشطتنا بين يدي الرأي العام، وبعد أن خرج علينا أحد المراكز بتقرير حول أداء المجلس، فإننا نشير إلى أن التقرير افتقر إلى الدقة سواء فيما يتعلق بعضوية النواب باللجان فقد احتوى التقرير على مغالطات وأدرج نواباً في عدة لجان علماً أنهم أعضاء في لجان أخرى، أو فيما يتعلق بالغياب لدى الزملاء النواب، فلم يوضح الغياب بعذر بدون عذر، رغم أن هذه المعلومات تقوم الأمانة العامة بنشرها عبر الموقع الإلكتروني للمجلس، شاملة مختلف أنشطة المجلس.
لقد كان حرياً بالمركز أن يتحرى الدقة والشفافية، وأن يستند في تقاريره على المعلومة الواضحة، فليس صحيحاً تقديم عدد من الزملاء على أنهم يتقصدون الغياب، فقد تضمن التقرير ما قاله إنه غياب عن حضور الجلسات دون توضيح لذلك، علماً أن عدد من الزملاء كانوا في مهام رسمية، حيث يمثلون المجلس في مشاركات خارجية في الاتحاد والجمعيات البرلمانية العربية والإسلامية، وهم يمثلون بلدنا خير تمثيل، فمنهم رؤساء لجان وأعضاء في لجان برلمانية دولية، وقد سَخروا كل طاقاتهم لعكس الصورة المشرقة عن الأردن، وبذلوا من الجهد الكثير لخدمة قضايانا الوطنية وعلى رأسها أزمة اللجوء وأثرها على اقتصادنا الوطني، وكذلك بذلوا من الجهد خدمة لقضيتنا المركزية-القضية الفلسطينية، ما يشار له بالبنان، في تعرية ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وقوانينه العنصرية الصادرة عن الكنيست.
وعليه فإن اختزال هذا الجهد بعدم نشر معلومة دقيقة، نرى فيه إجحافاً لدور المجلس، الذي نهض بالدبلوماسية البرلمانية بشكل يشهد له الجميع، متمنياً في الختام من جميع مؤسسات المجتمع المدني توخي الدقة والشفافية عند إصدار تقاريرها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته