سيبقى الاردن شامخا وقافلته تسير .. لا يضيره نباح الجراء واتهامات العملاء

جفرا نيوز ـ مازال المدعو محمد صيام يمارس هواياته الرذيلة ويبث سمومه من الخارج محاولا الصيد في الماء العكر وبث الفرقة والاكاذيب والتلفيق على مؤسسات الوطن ورجالاته من خلال تزوير الحقائق وتزييفها عبر كلمات يكتبها من خلال الفيس بوك ، وبات الهدف واضحا وجليا لكل المتابعين وهو "الابتزاز" ومحاولة التكسب باكبر قدر ممكن من خلال تلك الاكاذيب التي يختلقها هو من يدعمه او يمدّه بها.   المدعو صيام ولغاية اليوم ورغم كل ما كتب ونشر لم يبرز ورقة او وثيقة واحدة تدلل على ما يبث من سموم وكذب ، ويبدو انه وبعدما حاول مرارا ركوب موجة الصحفي نايف الطورة لتبييض نفسه وصفحته امام المتابعين ، باء بالفشل مجددا وشكلت مصداقية الطورة بشكل او باخر ضربة قاسية لصيام الذي وجد نفسه وحيدا في عالم الكذب والتدجيل الذي يمتهنه !
صيام  المختبيء في الولايات المتحدة الامريكية بعد هروبه من الاردن جارّا اذيال الخيبة والفضائح اللا اخلاقية على كافة المستويات وبعد ثبوت عمالته للكيان الصهيوني المحتل من خلال التعامل مع مصانعه وشركاته التي طرد على اثرها من صحيفة البلاد ، ثم عمله باحد تلك المصانع في اربد ، وتكوين علاقات شخصية مع رجل الكيان الغاصب كوهين الذي سهل له الكثير من عمليات الابتزاز والدعم المالي وبيعه لمنزل وارض ذويه للمحتلّ واهدار دمه بعد ذلك .
ذلك التاريخ المخزي والمعيب لهذه الشخصية الهزلية المبتزة يجب ان تُستحضر دوما من قبل كل من يتابعه ويجد فيه الجرأة كما يدعي رغم ان الجميع يعلم انه كاذب اشر يمتهن الابتزاز الفيس بوكي ليعتاش على الكذب واغتيال الشخصيات ، راضيا بكل السحت والحرام على جسده، ولو كان فيه من الرجولة من شيء لقدم مع كل كلمة ينشرها اثباتا !!
ان الاوان لكافة العقلاء نبذ هذه الشخصية النكرة عديمة الاخلاق والكياسة والمروءة والانتباه لقافلة الوطن التي تسير بكل ثبات وسط الامواج المتلاطمة وان يتركوا مثل هذه الاصوات النابحة والناهقة خلفهم دون ادنى اعتبار ..
فالمعارضة الحقيقية هي من تقف في حمى الوطن وعرينه ضد الفساد ومع الاصلاح دون وجل او خوف او كذب او ابتزاز او تلفيق ، لا ان تمتطي الادعاءات الكاذبة من خلف البحار والشاشات لتشويه صورة الوطن وقيادته ورجالاته لاجل حفنة من دولارات رائحة العمالة تفوح منها فالاردن سيبقى عصيا وشامخا بشعبه وقيادته ورجالاته في كافة مواقعهم ولا يضير القافلة نباح الجراء واتهامات المرتزقة العملاء ..