" محمد صيام غريب الأطوار" وقصص فنون النصب والابتزاز التي طالت الجميع !

جفرا نيوز - خاص
إلى اليمين، وأنت داخل إلى الوكر الذي يقيم فيه، زجاجة " ويسكي " باقية من حفلة فاشلة سبقتها بيوم، كأس وراء كأس، الهدف المباح هنا " مطربة مشهورة ، فهمت اللعبة الدنيئة. فكان الصدام ما بين صاحبنا ومدير اعمالها لاحقاً كتب على صفحته، أن اللوبي الصهيوني في الولاية عمل على إفشال الحفلة ! مع ان الحقيقة ترتبط بكراهية الجالية له وتصرفاته، سيارة يأخذها من تاجر فلسطيني دون إعطائه حقه، من خلال ادعاء نشرإعلانات جلبها لكنه لم ينشرها، وهو في سكن يقيم فيه لكنه يأخذ من أخيه المريض أجرته، لاحقاً قدمت الحكومة الأمريكية لاخيه بيتاً مدفوع الأجر كمساعدة له ومساندة، فهو مريض لا يقوى على العمل، أخذ صاحبنا الفرصة وارتحل معه للبيت الجديد، لكنه مازال يأخذ من أخيه المبلغ المتفق عليه، لتمويل دوره الوحيد المتقن في هذه الحياة، الأكل والشرب والتدخين؟ وهنا قد تمرُ على صيام اياماً دون حراك، فعالمه الواسع الذي يُهم الناس فيه، ليس إلا غرفة واحدة في أحد مجاهل العمارات. وللحظة ما تشعر أن الرجل غريب الأطوار، فهو في الصباح يختلف جذرياً عن المساء، يكون رجل خفيف الظل..و لكنه على ارض الواقع لا يملك القدرة على إضحاك ذاته، لكنه حتماً يبدع في الضحك عليها، تناقض غريب في شخص الرجل وخطير لا يرى إلا صورته، فهو الذي يملك المعلومة والبقية ليسوا إلا اتباعاً يتوجب عليها الطاعة ! الكثير من الديون تترتب عليه لابناء الجالية العربية هناك، بعدما تم النصب علي بعضهم بحجة نشر إعلاناتهم، احداها سيارته التي الى اليوم لم يسدد ثمنها، فقد ضحك فيها على التاجر الفلسطيني المُحترم
غرفته المظلمة كما شخصيته الظالمة، كانت التي كانت شاهداً على قصص " همالته " ومنها واحدها قصة فتاة أردنية عراقية تعرف عليها في عام 2014، تملك شيئاً من المال بعد، تأتي لتزوره، ينسج خيوطه ويقنعها بالزواج، حين من الزمن يرتبط بها، بعدما تورط معها في علاقة لا شرعية، في اليوم التالي للزواج يطلق الرجل زوجته بعدما يستمع في تلك الليلة، ينفصل عنها، وكانت الزوجة حامل، وصاحبنا لا ينجب، كما يقول،...و تهرب الفتاة الى بيت اخته للاحتماء من جبروته..، تحاول الأخت الإصلاح بينهما، لكنه يصر على قراره، ويطلب من طليقته احتساب الأيام التي عاشها معها كصديق وزوج ليمنحها حقها عن تلك الليالي، تعود الفتاة الى تكساس مكسورة الخاطر والقلب
وهنا تعود الذاكرة الى سنتان قبل ذلك، وبعد زواج طال لسنوات، تقرر زوجته طلاقه وإخراجه من بيتها، فقد ملت من تصرفاته واكاذيبه، سبب الخلاف كان رفض الرجل العمل والمشاركة في مصاريف البيت، شعرت الزوجة أنها تعمل من أجل إطعامه فقط، ووجوده في حياتها ليس الا قتلاً للعمر. خرج صيام من البيت وسكن في شقة مكونة من غرفة واحدة وتوابعها، هذه الغرفة المكان الذي يدير منه ابتزازه واكاذيبه وتهديداته، بقي الرجل عالة على ذاته وعلى المحيطين به، لم تتغير حياته
ولصيام في الصحافة قصة لا تعدو أن تكون وسيلة للابتزاز، الشريك التونسي المؤدب والمحترم جداً، مل من تكرار الأكاذيب، الدكتور الراقي احُبط من العمل دون مقابل، الصحيفة لا تربح، الجميع يعرف تفاصيل، الجالية الأردنية والعربية في امريكا لا تستسيغ التعامل معه، تلاشت الثقة وما تبقى من أوراق، الابتعاد اضمن وأقل خسارة من الاقتراب منه، ومعرفته من بعيد أفضل، كما قال أحد الأصدقاء في يوم من الأيام،
أردنيا الرجل معروف "بالابتزاز"، الوسيلة التي يعتمد عليه هي التهد يد بنشر الوثائق والقصص التي بحوزته، مع انه لا يملك شيئاً، اللهم الا القيل والقال، وهذه لا يعتمد عليها في عالم النشر والصحافة، أحد النواب وهو مالك لاحد شركات المقاولات(..) - قارب أن يكون أحد ضحاياه لكنه اكتشف اللعبة وفر هارباً، في 2013 وأثناء زيارته للأردن حاول جاهداً نسج شباكه حول صاحب احد شركات الطيران - بعد ان قبض 5 ألاف دنيار لكن الرجل اكتشفه، و " حلق له على الناشف
لاحقاً تواصل مع الدكتور باسم عوض الله وحاول جاهداً تقديم اوراق اعتماده له، لكن عوض الله عرفه معدنه، ورفض تقديم، فوجود أمثاله ليس إلا عبء قد يحدد خطاه!
اليوم، يلقي الرجل شيئاً من الدعم الافتراضي، وحقيقة الواقع يختلف، فالرجل ليس إلا مشهد عابر في زمن عابر، ينتهي مفعوله بانتهاء مصادر أخباره التي تم تجفيفها مؤخرا، نعم اشتعلت الغيرة في قلب الرجل، مع ظهور من يؤثر بالناس سواء في الطرح والمعلومات، بأدب ولباقة، دون الاعتماد على التهديد والسب واللعن
في سنوات الربيع العربي، حاول ابتزاز الدولة، التي قربته، للعمل معها عبر تأسيس فضائية أردنية تخاطب الرأي العام الأمريكي من داخل الولايات المتحدة، فضائية تناهض الربيع العربي الإصلاحي وتوجهاته. على ان يكون لها مكاتب إقليمية، يقوم على إدارتها هو وتساعده مكاتب اقليمية " وفيها مدير المكتب الإقليمي في الاردن صحفي مشهور(..) هكذا كان يقول للمقربين منه، لصحفي المقيم في أوروبا الذي تحول لاحقاً في نظر صاحبنا الى رجل مخابرات لا أقل ولا كثر .فشل المشروع، وتم إغلاقه نهائيا، خصوصاً بعدما جلبته جهاز امني واستقبلته في اروقتها لتحليل شخصيته وأهدافه ومدى مقدرته على تلبية رغبة البلد في إيصال فكرتها الى الغرب، استقبل الرجل في الديوان الملكي عن طريق عماد الفاخوري، لكن التوصيات كلها جاءت في غير صالحه، اضاع الحلم والفرصة
في تلك الأيام حاول مجدداً التواصل مع الرجل القوي في النظام الأردني الدكتور باسم عوض الله، عندما كان جواب عوض الله عدم الاكتراث والاهتمام بما يقوله الرجل، اشتعلت عصبية الرجل وبات يهدد بنشر الفضائح والوثائق ضد عوض الله وشلته في الأردن، منذاك والى اليوم لم ينشر الرجل شيئاً وأحاديثه ليست إلا هواءً ساخناً لا يحفل بها إلا وجهه
خسر كل احلامه بعدها، فما كان منه إلا الانتقال لخانة انتقاد الملك والملكة، إذ يكثر الرجل خلال أحاديثه قول " زوج رانيا " ضحك علينا، وكان زوج رانيا ليس الا صديقاً شخصياً له، وكأن جلالة الملك سمع او عرف في يوم من الأيام من هو محمد صيام محمد صيام، الفاقد لأساليب الخطاب والحوار، وجد أن اللعن والسب والاتهامات، وسيلة لإيصال الفكرة الفكرة التي يراها طريقاً لابتزاز الدولة ونظامها وشعبها، الفكرة التي يراها محصورة فقط في يديه، لكنه علي ارض الواقع الأمريكية والأردنية كذلك، مجرد " دب " كبير، يهوى أكل العسل، " الطبايخ " الفكرة الوحيدة التي يمكن اعتبارها انجازاً في حياة الرجل، تنحصر في كُبر لقمته وعظم كرشه الذي لا يشبع