"المنسف" ممنوع على النشامى والمباراة مع "الفدائي" درس سياسي للمتعصبين
جفرا نيوز - منتخب "النشامى والفدائي حبايب”.. كانت تلك العبارة الاكثر نشرا وترديدا على لسان الاردنيين بعد إنتهاء مباراة منتظرة اثارت الجدل قبل ان تبدأ بين منتخبي الاردن وفلسطين ضمن تصفيات كأس آسيا.
تلك ايضا عبارة عكستها نتيجة المباراة حيث التعادل السلبي بدون أهداف وهي نتيجة لا تؤثر رياضيا بموقف الاردن المتأهل للدور الثاني وإن كانت لا تساعد المنتخب الفلسطيني في التأهل.
المباراة كانت قبل بدايتها قد اثارت جدلا واسعا في الشارعين الاردني والفلسطيني له علاقة بالمنسف مرة وبالمسخن مرة أخرى.
اللاعبون على ارض الملعب في مباراة وصفها الوزير الاسبق محمد داوودية بانها "كانت نظيفة في كل شيء” خيبوا ظن الكثير من المعلقين ومحاولي اثارة الفتنة والحساسيات عندما تعاملوا مع بعضهم البعض برقة ونعومة وبجون إحتكاك يذكر.
الاهم هو ما حصل في ملعب استاد ابو ظبي الكبير قبل المباراة حيث قررت اللجان المعنية بروابط المشجعين تفويت الفرصة على أي مظالهر تنافس وإحتكاك وهتافات سلبية .
القرار كان قبل اللقاء الكروي الذي حضره الامير علي بن الحسين رئيس اتحاد الكرة الاردني بدمج الجمهور والمشجعين وعدم تخصيص مدرجات لأي من الفريقين وهو ما حصل فعلا حيث جلس المشجعون للنشامى الى جانب المشجعين للفدائي وفي نفس المدرجات، فوق ذلك تقرر ايضا توحيد الهتاف والصراخ بصوت واحد..”شعب واحد لا شعبين”.
تلك برأي حتى مراقبين رياضيين كثر كانت رسالة "لياقة” من الاردنيين والفلسطينيين الذيثن يقيمون معا في دولة الامارات ودول الخليج للفئات الشاذة المسيئة للوحدة الوطنية في عمان بين المتعصبين لفريقي الوحدات والفيصلي في الاردن حيث هتافات سلبية بالمدرجات هنالك رد عليها بروح حضارية مشجعي النشامى والمنتخب الفلسطيني في تصفيات آسيا.
إلى ذلك وضمن تصفيات آسيا نقل نشطاء تسريبات تتحدث عن قرار قاطع من المدير الفني لمنتخب الاردن برفض أن يتناول لاعبي فريقه وجبة”المنسف” في ابو ظبي على هامش مأدبة عشاء اقامها السفير الاردني في الامارات على شرف الوفد الرياضي.
حسب النبأ رفض المدرب البلجيكي لفريق النشامى ان يسمح للفريق بقبول أي دعوات عشاء اصلا وفي أي مكان متمسكا بالبرنامج الغذائي الذي قرره على اللاعبين تمهيدا لمباراتهم المهمة جدا والمتوقعة غدا الجمعة مع منتخب البحرين.