تحويل نشطاء حراكيين "مثيرين للجدل" للقضاء رسالة بأن الصبر نفذ !
جفرا نيوز - تحول الشاب الحراكي الشهير بإلتقاط الصور مع الدراجات النارية من رمز لقادة الحراك الجدد بالشارع إلى متهم خلف قضبان السجن بتهمة "إطالة اللسان.
"م ش" هو شاب من الطبقة الوسطى ويدير مصالح تجارية في الزرقاء و اشتهر بعرضه العلني الانضمام للحكومة وزيرا للتنمية الاجتماعية بإسم ممثلي الحراك الشعبي، "م ش" خطف الاضواء عندما خاطب رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز في مقر الرئاسة بلقاء شهير بدون القاب قائلا..” يا عمر..إسمح لي ان اخاطبك بإسمك فقط”.
وفي ذلك اللقاء ادلى الشاب المثيل للجدل بخطاب ناري وسبق ان إختلف مع المسؤولين في رئاسة الوزراء عندما اصر على السماح لوفد حراكي بالاحتفاظ بالهواتف الخلوية ، حيث غابت الاضواء عن هذا الشاب لكنها عادت أمس الاول وإختطفته بقوة عندما اعتبر مسؤولا وبصفة مباشرة عن ترويج إلكتروني لشائعة لها علاقة بالملك و عامل الوطن الذي استقبله .
وبعد التحقيق مع الناشط " م ش" اعتبر المسؤول المباشر عن عبارة وصفت استقبال الملك لعامل نظافة في وقت سابق بانه "تمثيلة مفبركة”. واستطاع الامن قبل اعتقاله ان يثبت بان قرائن المعني على الفبركة هي بحد ذاتها مفبركة. تقرر فورا ولأول مرة منذ سنوات طويلة إخضاع "م ش" للتحقيق القضائي بتهمة”إطالة اللسان”.
و بحسب رأي مراقبين ان عودة تهمة إطالة اللسان بعد طول غياب عبارة عن رسالة تؤسس لمرحلة جديدة أمنيا وقانونيا في التعاطي مع فعاليات الحراكيين بمعنى الحفاظ على حريات التعبير والاعتراض ولكن بدون "مساس″ بالمقامات والقانون وبمعنى لوحة وقوف مستجدة تبلغ بانه”طفح الكيل”.
، وقبل ذلك تقدم رئيس الديوان الملكي يوسف عيسوي بشكاوى قضائية ضد نشطاء وإعلاميين روجوا شائعات تسيء إليه.