بعد فضيحة الصوامع والإخفاقات المتتالية هل يقدم الشريدة استقالته من سلطة العقبة ؟
جفرا نيوز - رصد - شن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هجوماً لاذعاً على رئيس سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة ، نتيجة توالي اخفاقاته في إدارة سلطة العقبة خصوصاً بعد الإخفاق الاخير بتفجير الصوامع القديمة والتعاقد مع شركة لا تمتلك الخبرة الكافية.
الشريدة اصبح تحت مرمى النار والهجوم الشعبوي ، رفضاً لسوء إدارته التي جلبت المزيد من الخسائر المالية وتزايد الاعباء وعدم المقدرة على التحكم والسيطرة بمقدرات العقبة واموال اهلها التي وضعت بين يديه بصفته رئيساً لسلطة العقبة ، حيث بدأت الاصوات تتعالى للمطالبة بإستقالة الشريدة من منصبه لحفظ ماء الوجه و تجنب المزيد من الإخفاقات و السقطات المدوية المتتالية.
فضيحة فشل تفجير الصوامع ادت الى فتح جبهات على الشريدة الذي حاول تبرير موقفه بطريقة غير مقنعة ورمي الحمل على الشركة التركية المعنية بالتفجير الفاشل الذي لم يحصل اصلاً بسبب سوء التعامل مع الموقف ، مما خلق ازمة كبيرة و حالة من الاستياء في الشارع العقباوي الذي كان عدد من ابناءه قد خرجوا بمسيرات قبل ايام تطالب بالإطاحة بالشريدة لعدم قيامه بواجبه على اكمل وجه واستمرار الهدر المالي امام اعين اهالي العقبة و ضخ الملايين هنا وهناك دون اي مسوغات قانونية.