خليل عطية الذي اجتهد كثيرا.. وأخطأ مرة واحدة


جفرا نيوز- خاص
اضطر النائب الوطني خليل عطية مرارا إلى الذهاب إلى القضاء لشكاية من تعرضوا لشخصه لا أدائه السياسي، لكن لم يكن يمض أسابيع قليلة على تسجيل القضية، وبدء جلساتها حتى كان يذهب بنفسه لإسقاط تلك القضايا جراء "طيبة قلبه المفرطة" التي لم تكن تستحمل أن يقضي شاب عقوبة، لكن من "يعمل كثيرا يُخْطئ كثيراً" فقد اجتهد النائب خليل عطية وهو يحاول أن يضع بصمته على مشروع قانون العفو العام، فحين لم يك أحد في الأردن أن يجرؤ على المطالبة بقانون العفو العام منذ صيف عام 2016 كان خليل عطية يرفع صوته عاليا مطالبا بالعفو العام، ومن دون أن يُسانِده أحد.
على مدة سنوات طويلة ظل خليل حسين عطية نائبا مجتهدا، ومتوخيا "الأجر الوطني"، فيما تساءل أنصار الرجل المُجرّب سياسيا وفي الهم الوطني عن السبب الذي يدفع إلى الهجمة المبرمجة على الرجل وعلى اجتهاداته التي يحق للبرلمان رفضها أو قبولها، فالنائب لا يتورع عن القول إنه أخطأ حين اجتهد فأخطأ، مع أن الذاكرة السياسية لا تُسجّل لخليل حسين عطية أنه أخطأ أخطاءاً مكلفة للأردن والأردنيين، بل يُسجّل له مواقف شعبية تستحق التقدير واستذكارها.
أبوحسين علامة برلمانية فارقة، ومواقف كثيرة يصعب حصرها، ومن الطبيعي أن يُخطئ، فمن لا يُخطئ هو الذي لا يعمل أبداً.