هل اقترب موسم عودة السفراء أردنيا .. دمشق اولا ثم قطر وايران ضمن صفقة دولية

جفرا نيوز – خاص - يتحضر الأردن على ما يبدو كي يكون جزءا من صفقة دولية تنهي حالة الضبابية فيما يخص الأزمة السورية والتعاطي مع النظام السوري على وجه التحديد. ملامح الصفقة بدت واضحة باعلان عدة دول عربية قرب عودة بعثاتها الدبلوماسية الى دمشق كالامارات والسودان ودول خليجية اخرى عدا عن مصر فيما بات يعرف بـ " الحج الدبلوماسي" الى دمشق. أردنيا تتعامل عمّان مع المزاج الدولي والعربي بحذر، وتحسب خطواتها بدقة حتى اللحظة فيما يتعلق بعودة العلاقات الى ما كانت عليه مع النظام السوري. ورغم بعض الضغوط التي تشكلها اصوات برلمانية حينا واعلامية حينا وسياسية حينا اخر يبدو ان المملكة قد تحسم خيارها قريبا بهذا الشان لكن بعد حل بعض الملفات العالقة من قبيل عودة اللاجئين السوريين الى بلادهم وانهاء وجود اي ميليشيا قرب الحدود الاردنية السورية. عودة العلاقات الاردنية السورية تأتي ربما في ظل مراجعات سياسية أردنية شاملة للوضع في المنطقة، بشكل تبدو معه عودة السفير القطري في عمان على سبيل المثال ممكنا في السياق ذاته واعادة السفير الاردني الى طهران ايضا في ذات المحور. سياسيا تبدو الأردن متراخية ومتثاقلة ازاء الدعوات الى اعادة دمشق الى حضن الجامعة العربية، وحتى اللحظة لم تقم اي وفود رسمية اردنية بزيارة دمشق بشكل رسمي اللهم زيارة بعض الوفود التجارية فضلا عن زيارة بعض البرلمانيين. في السياق ذاته تحسب زيارة الرزاز الى العراق مؤخرا في خانة اعادة العلاقات الاردنية مع المحيط مجددا مع بعض الانفتاح قليلا على ايران. لكن من المثير للجدل ان مثل هذه المطالبات باتت تطرح على السنة وزراء ومسوؤلين سابقين مهمين من طراز الرئيس السابق للديوان الملكي الذي اكد اهمية فتح الابواب أمام الحجيج الشيعي الايراني وتعزيز العلاقات مع العراق وقطر أملا في تجاوز محنة الوضع الاقتصادي الحالي. جواد العناني طالب الحكومة التفكير جيدا يتعزيز اللعاقة مع الجمهورية الايرانية وفتح الباب امام السياحة الدينية للطوائف الشيعية الذين توجد مزارات مقدسة لهم في جنوبي الاردن. العناني اقترح ايضا إعادة السفير القطري إلى عمان والانفتاح على ايران وقطر.