ما هكذا تورد الإبل يا "مهند شحادة" تلفريك عجلون ضاع بين التعقيدات بخسارة (250)مليون دولار

 جفرا نيوز- خاص - اعلن وزير الدولة لشؤون الاستثمار عن بشارة إلى الشعب الأردني بأن النية تتجه لإنشاء تلفريك في محافظة عجلون وكأن الإستثمار يتم جذبه النوايا فقط. ولا نعلم هل  الوزير مهند شحادة على معرفة وعلم بأن مشروع التلفريك كان قد تقدم لاقامته مستثمر على قطعة الأرض ومساحتها 142 دونم عام 2014 وقد أجرى الدراسات اللازمة حيث كان ينوي إقامة منتجع سياحي وتلفريك يربط ما بين المنتجع وقلعة عجلون الأثرية بحجم استثمار يزيد عن 250 مليون دولار ، لكن التغيرات التي حصلت على رئاسة هيئة الاستثمار في ذلك الوقت وتعيين إدارة جديدة في عهد حكومة عبدالله النسور ساهمت في تطفيش الاستثمار وانتقل المستثمر لإقامة استثماره في البوسنة والهرسك وبالفعل أقام عدة استثمارات هناك في البوسنة تقدر بحوالي 600 مليون دولار كان من المفترض أن يكون جزء منها في عجلون والباقي إقامة منتجع سياحي علاجي في الحمة - الشونة الشمالية ، وكذلك إقامة منتجع سياحي علاجي لتطوير حمامات عفرا في محافظة الطفيلة .  للأسف سياسة حكومة عبدالله النسور وتعاقب ثلاثة رؤساء على هيئة الاستثمار منذ عام 2014 ساهمت في تطفيش رجال الاعمال الذين يمتلكون رؤية في إقامة استثمارات سياحية لو قدر لها وتحققت على ارض الواقع لاستطاعت أن تغير المنتج السياحي الأردني واصبح الأردن مركز في الشرق الأوسط للسياحة العلاجية والاستجمام ولكن للأسف لقد اضاعوا فرصا استثمارية بمليارات الدولارات نتيجة لعدم اهتمامهم بالصالح العام بقدر اهتمامهم بالمناصب والكراسي. واليوم يخرج علينا الوزير مهند شحادة متحدثا عن تلفريك في عجلون بحجم استثمار 20 مليون دينار لا نعرف هل هذا المبلغ يكفي لثمن العربات أو الابراج أو ماذا ، نقول لمهند شحادة ما هكذا تورد لإبل ، وكلما استشعرت بقرب التعديل الوزاري تخرج علينا بأخبار عن استثمارات لانعلم أين هي. والسؤال المطروح أين هي الاستثمارات التي أعلنت عنها في مناسبات سابقة ؟ ، و ماذا تحقق من الفرص الاستثمارية في المحافظات التي أعلنت عنها منذ بداية العام الماضي ، ونعلم بأنه قد تم الإعلان عنها منذ عدة سنوات مضت ونسبتها لنفسك ولكن هل تحقق في عهدك 2% منها؟ نكررها مرة أخرى ليس هكذا تورد الإبل يا مهند شحادة. المشروع الذي اعلن عنه شحادة يحتوي على 40 عربة بسعة 8 أشخاص لكل منها وبطول 3 كلم يصل قطعة استثمارية بمساحة 142 دونم بقلعة عجلون لا يسمح الوصول لها مباشرة بسبب الاثار ، لكن هيئة الاستثمار كانت قد قالت في عام 2014 ان  المساحة المحددة لإقامة المنطقة التنموية في محافظة عجلون تقع بين هضاب .