رسالة من مواطن عقباوي

 

جفرانيوز -خاص

رسالةوصلتنا من مواطن عقباوي ننشرها كما وردت دون اي تغيير او تبديل ونترك للقارئ حرية اطلاق الاحكام على المشهد العام في سلطة منطقة العقبة الخاصة .

 

من يزور سلطة العقبة هذه الايام يجزم ان عطلة عيد الفطر قد بدأت في المبنى الضخم الذي يضم اكثر من 2000 موظف . فالصورةالتي يراها الزائر او المراجع توحي له بذلك .
ترهل ضرب المكان كالزلزال وقضى على ماتم انجازه في عشر سنوات كانت العقبة الخاصة الحلم الذي سينتقل اهلها الى انهار العسل واللبن , فالوعود كانت كثيرة والتأكيد على انها ستتحق أكثر وان الرمال ستتحول ذهباَ ليغرف منه من يشاء متى يشاء . مرت السنوات وتغيرت مشاهد كثيرة في العقبة وبدأ الحلم عندي وعند غيري يقترب تحقيقه حتى جاء من يفسده . سلطة ابناء الذوات والتعيينات العشوائية والمصالح المشتركة واهدار المال بمسميات الاستثمار والاعلان والاعلام ليتوقف العمل في التنمية وتصبح رهينة شهر رمضان وما تجود به نفس الرئيس خلال الشهر الكريم
الانسان في العقبة الخاصة فقد الثقة في سلطتها وبدأ يبحث من جديد عن بلدية تقدم له خدمة وتتعامل معه كمواطن له الحق في مكاسب التنمية وتوزيعها العادل بعيدا عن فطور لوجيه او مسوؤل في شهر الفقراء والمساكين ممن يستجدون على باب السلطة بحثاً عن دراهم معدوده فيما ينفق الرئيس الاف الدنانير على وليمة دُعي اليها المتخمين .
تنمية الانسان لا تعني ان تقف معه شهرا وتهمله دهراً , اعيدوا لنا احلامنا ودعونا ننتظر ان ينثر الرمل ذهباَ فأن تعيش بحلم جميل لن يتحقق افضل بكثير من تعيش كابوساً مستمراَ .