الوطن صلاة.. وصلاة الملك أمان لكل الأردنيين


جفرا نيوز- خاص
فيما كانت وسائل إعلام دولية، وحسابات سرية ومجهولة على مواقع التواصل الاحتماعي تعجز عن فك "الشيفرة الأردنية"، فوسط آلاف الأخبار الكاذبة عن اعتصام احتجاجي كنا في موقع "جفرا نيوز" أول من أيدناه وغطينا جوانب مهمة منه، يأتي الرد من أعلى مستوى سياسي ودستوري، وعبر جلالة الملك عبدالله الثاني الذي توجه صبيحة اليوم الجمعة كأي يوم عادي، ومن دون ضجيج ليؤدي صلاة الظهر بين المواطنين الذين كان كثير منهم يهتفون ليل الخميس ضد سياسات حكومته الاقتصادية. هناك جهات خارجية لا تتعب من الافتراء، تريد أن تُظْهِر الأردن كما لو أنها ساحة من ساحات الصراع في العراق وسوريا واليمن وليبيا، وهم يعجزون تماما عن "فك الشيفرة الأردنية"، وتخيلوا ب"أوهام مريضة" أن الأردن مثل أي دولة أخرى، ولا يعرفون أن الوجع الوطني هو واحد يشعر به كل أردني من الملك وحتى أصغر مواطن أردني، لذلك فإن ظهور الملك في الصلاة اليوم يرسل رسالة واحدة مفادها إنه يعرف شعبه تماما، وهو فوق مستوى الشبهات لدى الملك، وأن هذا الشعب بسبب ظروف متداخلة بعضها "إقليمي مقصود" يحس بالوجع، وأن هذا الوجع يشعر به الملك بالتزامن وبقدر مساوٍ، لكن الرسالة الأهم التي يدفع بها الملك إلى العقلاء أن الوطن هو صلاة، وأن صلاة الملك وسط شعبه العاتب هي رمز "الأمن والأمان".