ملامح الحكومة في تجمع شباب الحويطات

جفرا نيوز - منذ اللحظة الأولى, شعرت أن بيني وبين تجمع شباب الحويطات , ذبذبات ما, تعدني بكتابة نص تاريخي على هذا الورق الأبيض الأملس, الذي يضم تجمع أبناء قبيلة الحويطات،على غير بعض التجمعات والحركات التي يراد منها مصالح وأهداف شخصيه ،أنا لم يحدث أن كتبت هنا ، ولكنني واثقا تماما من أن النص تنطبق عليه تسمية تجمع شباب الحويطات لدعم البادية الجنوبية ،كل ما كان يعنيني, هو أن أكتب شيئا يذكرنا جمعيا في تلك القبيلة التي أصبحت في ذاكرة النسيان بل كان يجب ان اكتب أي شيء أكسر به سنين من الصمت.
لا أدري كيف كسر صمتي ولكن أدري كيف ولد صمتي، ولكن تلك قصة أخرى يرويها الواقع المرير لأبناء البادية وما يعيشون به من أوضاع اقتصاديه واجتماعيه وصحية وتعليمية متردية جدا ، لذلك وأكثر قررت ان اكسر صمتي وأقول :ان السيف يشهد لهذه القبيلة منذ إطلاق الرصاصة الأولى في الثورة العربية الكبرى وما بذلته من بطولات يسطر لها التاريخ ودماء الشهداء في صحراء الجنوب في دعم المسيرة العربية الهاشمية التي قاده الهاشميون بكل عز وافتخار،وكما قررت ان اكسر صمتي وأقول: ان التاريخ في جذوره الضاربة وسنواته الطوال قراء ملامح الانتماء والولاء لهذه القبيلة الذي عانق الوطن والهاشميين منذ التأسيس والذي سوف يبقى الانتماء المطلق للهاشميين على مر العصور..

قرأت ملامح الصمت في نفسي ولكنني لم إقراء ملامح الصمت الذي تمتمت به الحكومات المتعاقبة في حق هذه القبيلة منذ زمن بعيد ،بل إني لا اذكر أين ومتى قرأت بنية الحكومة إقامة مشاريع اقتصاديه في الويه البادية الجنوبية كافه ،لتكون عاملا مهما في توظيف وتشغيل أبناء البادية ،ولا أتذكر أين ومتى قرأت بنية الحكومة بدعم الشباب في القطاعات التعليمة المختلفة ،ولا أتذكر أين ومتى قرأت بنية الحكومة إعطاء الشباب المتعلمين فرصهم في التوظيف على الأقل في مؤسسات الدولة التابعة للمحافظة ،حاولت ان أتذكر وجود بواسل هذه القبيلة في ملامح الحكومة فوجدتهم في ذاكرة الوطن قاده المعارك ودروع الوطن المخلصين والمنتميين لقائده ولكن لم أجدهم في ذاكرة تشكيلات الحكومات المتعاقبة، قرأت وقرأت وفكرت وحاولت ان أجد ملامح الحكومة في البادية الجنوبية ..ولكن لم يكن لقراءتي أي فائدة للأسف.
نعم وجدت ملامح قبيلتي في معارك الوطن وفي مقابر الشهداء وفي عيون الهاشميين الإشراف ولكن لم أجده في عيون رؤساء الوزراء المتعاقبين أو اسمع عنه بقراراتهم المتعددة ،أو حتى اشعر به على ارض الواقع .
وفجأة..جاء في نفسي ان أعود إلى الكتابة، بعد تلك القراءات الطويلة في ملامح الحكومة في البادية الجنوبية ..هكذا.. دون قرار مسبق, ودون أن يكون هناك أي سببا شخصيا في إثارة مزاجي الحبريّ، ليكتب ،لابد من الإقرار بالتقصير من الحكومات المتعاقبة في حق البادية الجنوبية ولا بد من إيجاد قرارات وتوجهات ملموسة لدعم البادية الجنوبية وفق توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه .


ممدوح بريك الجازي الحويطات
تجمع شباب الحــويطـات