اهالي المفرق يطالبون بسحب السفير الاردني من دمشق
جفرا نيوز - طالب المشاركون بمهرجان نصرة الشعب السوري بسحب السفير الاردني المعتمد في دمشق احتجاجا على الممارسات القمعية وعمليات القتل والتعذيب التي يقوم بها النظام السوري ضد شعبه المطالب بالاصلاح والعدالة والحرية.
ونددوا خلال مهرجان خطابي كبير نظمته القوى والفعاليات الشعبية المناصرة للشعب السوري في المفرق والهيئة الاردنية لنصرة الشعب السوري واقيم ظهر امس في الساحة المجاورة للطريق الدولي بمقربة من الحدود الاردنية السورية تحت شعار جمعة الصمت عار بالمجازر الوحشية التي ترتكب بحق المواطنين السوريين الابرياء الذي لا حول ولا قوة سوى المطالبة بالحرية.
وتضمن المهرجان كلمة القاها المراقب العام السابق للاخوان المسلمين سالم الفلاحات ممثلا عن التجمع الشعبي للاصلاح قال فيها اننا لا نصمت ونسكت عن تلك المجازر التي ترتكبها اجهزة النظام السوري ضد ابناء المسلمين في مدنهم وقراهم, لأننا دعاة رسالة وحرية واصلاح من اجل تحقيق العدالة والانصاف للجميع.
وبين الفلاحات اننا ونحن نسمع الآن صراخ شعبنا السوري القريب من الحدود الاردنية السورية من شدة البطش والقمع من استخدام كافة انواع الاسلحة لقمع محتجي الحرية لنؤكد وقوفنا مع هولاء المناضلين من اجل الحرية ووقف ممارسات الظلم والقهر التي يعاني منها الشعب من اجهزة النظام السوري الذي عليه الرحيل الان وحماية شعبنا السوري من تلك الممارسات القمعية الظالمة.
وطالب ممثل القوى الشعبية المناصرة للشعب السوري د.على الضلاعين بدوره بسحب السفير الاردني في دمشق لأننا ضد الممارسات التي ترتكب بحق شعبنا السوري المحاصرين بالدبابات وكل اشكال عنف والقتل والتعذيب ومرآى العالم, الأمر الذي يتطلب العمل على كشف المجازر القمعية التي تمارس ضد هذا الشعب الذي قدم الشهداء من اجل كلمة حرية فقط.
وأكد ممثل الحراك الشعبي في الجنوب العقيد المتقاعد عودة السوالقة وقوف ابناء الجنوب ضد الاجراءات التي يقوم بها الطاغية الاسد من ممارسات للتعذيب والقتل والتشريد لابناء الشعب السوري كونهم يطالبون بالاصلاح والحرية والعدالة, مما يتوجب وقف هذه المجازر الوحشية التي ترتكب بحق الشعب المحاصر باسلحة النظام السوري الذي قتل الاطفال والشيوخ والنساء ظلما وبلا رحمة.
وطالب ممثل الملتقى الوطني للاصلاح بالمفرق بسام المشاقبة الجميع بضرورة الوقوف صفا واحدا ضد العدوان الهمجمي الذي يرتكبه النظام السوري ضد المواطنين الابرياء ووقف كافة اشكال الاعتقال والتعذيب والتي تجاوز فيها نظام الاسد حرمة شهر رمضان المبارك, مؤكدا باننا ضد أي تدخل اجنبي في سورية باعتبار المواطن السوري الاقدر على ادارة شؤون مستقبله وحماية وطنه.
كما القى د. عمر بني خالد من اقارب الاردنيين الذين استشهدوا في سورية كلمة قال فيها ان قبيلة بني خالد ستقدم مزيدا من الشهداء من اجل حرية شعب سورية حيث قدمت قبل ايام الشهيد طارق الخالدي وازف اليكم اليوم بأن شهيدين من ابناء بني خالد قتلوا امس على أيدي شبيحة النظام السوري الذي اصبح لدينا غير شرعي وعليه الرحيل فورا للحد من معاناة هذا الشعب السوري.
وانتقد د. صلاح قازان الصمت الذي مازال البعض يمارسه بحق الشعب السوري فيما يواجه من عمليات في القتل وتدمير المنازل بالدبابات وحتي المخيمات لم تسلم من العنف الكبير الذي نشاهده يوميا, مما يتطلب من الرئيس الاسد الرحيل حقنا لدماء الشهداء التي تسفك يوميا جراء الممارسات الوحشية التي يقوم بها هذا النظام بحق شعبه.
وادى المشاركون صلاة الجمعة في موقع المهرجان القى فيها د. طارق الخوالدة خطبة دعا فيها الامتين العربية والاسلامية الى وقف المجازر والقتل والتعذيب التي تمارس بحق الشعب السوري والعمل على رص الصفوف لاتخاذ موقف موحد تجاة كافة الاجراءات التي ترتكب ضد ابناء هذا الشعب.
وفي ختام المهرجان هتف المشاركون الذين حملوا الاعلام الاردنية والسورية بشعارات منددة ضد الممارسات القمعية التي يمارسها النظام السوري وكتب عليها: لا للصمت 00 وقتل وتعذيب المواطنين في سورية, نستنكر المجازر بحق اخواننا السوريين, نقف الى جانب الشعب السوري في مطالبة العادلة, نستنكر جرائم النظام السوري, وحدة الدم عمقنا وكلنا عرب, لا لقتل الاطفال والمدنيين.