الرزاز: المركب لن يغرق.. والخليج لن يتركنا


جفرا نيوز- كتب: نضال الفراعنة
ينتقل رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز نحو مرحلة مختلفة تماما من الدفاع عن أدائه وسياسات حكومته بعد يوم واحد من إقرار مجلس الأعيان لمشروع قانون الضريبة إذ يؤكد في لقاء مفتوح مع ناشري المواقع الإلكترونية إلى أنه كرئيس حكومة وصاحب قرار لن تشغله البحث عن "شعبيات" كثيرا وأن أي مواقف شعبية ستكون مكلفة وغير مقبولة إن اتخذت على حساب مصلحة الأردن والأردنيين، متعهدا بالمضي قدما نحو برنامج عمل حكومي يحمي الفقراء ويُحصّن الطبقة الوسطى. ولم يتردد الرزاز أبدا في التأكيد على هدف لحكومته يتمثل في إيجاد 30 ألف فرصة عمل، وأن أي وعود أطلقتها حكومته ستكون متوافقة مع جدول زمني يُحدّد لها مطالبا بمحاسبته ومحاسبة فريقه الوزاري على عدم تنفيذ تلك البرامج وفق توقيتها الزمني، مذكرا أنه ليس هنالك ضمانات لكنها معركة يجب أن تُخاض بيقين أننا يجب أن ننجح جميعا،  وبتفاؤل أيضا لأننا جميعا بقارب واحد، مطالبا أن يعمل الجميع من أجل أن يصل القارئ إلى وجهته الآمنة بسلام، أو أن يغرق القارب بالجميع وهو ما لا يتمناه أحد، معتبرا ان الجميع يجب أن يكون له دور بقلب المزاج الشعبي نحو الأفضل بدلا من إشاعة جو اليأس والإحباط، لكن الرزاز لم ينكر أن المواطن تعبان ويعاني من ضيق معيشي كبير. في العلاقة مع دول الخليج يعلن الرزاز بدماثة وهدوء ورصانه وباختصار تام أن دول الخليج لها مواقف كبيرة ومشهودة مع الأردن وأنها لن تترك الأردن أبدا وحيدا لافتا إلى أن العلاقة بين الأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة ممتازة وان العلاقة بين جلالة الملك عبدالله الثاني والقيادة السياسية الإماراتية ممثلة برئيسها الشيخ خليفة بن زايد وأخيه الشيخ محمد بن زايد أكثر من أخوية.