احمد سلامة يكتب : مذكرات في عيد ميلاد الملك الراحل "الحسين" و قصة هاني الملقي الذي خطط لحبس "نضال الفراعنة"
جفرا نيوز - ارسل الكاتب الكبير احمد سلامة رسالة الى جفرا قبل ان يغادر الى مملكة البحرين متوجهاً الى عمله كمستشار لولي عهد البحرين ، تحدث فيها عن الراحل المغفور له الملك الحسين رحمه الله و عن مناقبه و سيرته الحافلة بالعطاء للملكة الاردنية الهاشمية ، في ذكرى ميلاده الـ 83 .
و تحدث سلامة عن حوار محتقن دار بينه و بين رئيس الوزراء السابق هاني الملقي ، عندما قرر حبس الزميلين في جفرا "عمر محارمه و شادي الزيناتي" على احدى قضايا النشر.
و كشف سلامة عن نية مبيته للملقي لحبس ناشر جفرا نيوز نضال الفراعنة في ذلك الوقت و إلحاقه بالزملاء الموقوفين ، إلا ان سلامة اقنعه و توسل له خلال جلسة جمعته به بأن لا يفعل ذلك بالزميل الفراعنة.
و فيما يلي نص الرسالة التي بعثها الكاتب احمد سلامة لجفرا :
الظل ..... الذي كنا ظل شمسه
في
عيد ميلاد الذي لن يموت الا في قلوب الجاحدين .......
.........
الصديق ، الباذخ في كرمه ، نضال ......
تحية الشيب الى الشباب
وبعد :
فاني قد تشرفت بك وانا على حواف الدنيا
وانت تعارك في جوف نارها ،
ولقد
غمرتني بأكثر ما يمكن لأنسان ان يغمر إنسان ، وسببه كان فقط ( لله و لمودة صافية وهبها الله لك )
لذا
وددت حين الحت حروف ولدي الغريب في امريكا
ناصر على دمعي وحبي
في ذكرى
عيد صحيفة قبرها الرفاق
لان احدهم يضطر ان يكحل عينيه حتى ينسى زرقة العيون فينا كم تذكره بدونيته
وقبروها
لأن ( حزبي المعاهدة والبنك الدولي ) أبناء ويلفوبيتس
ما غيره ذابح العراق والذي يبيت أبناؤه فينا اثم خيانة اشمها
لكن الا ساء ما يفعلون ،
هؤلاء
ادعياء الديموقراطية ( هم تجار سوق ومال قبان ) حتى لو تخرجوا من اعرق الجامعات
فلم يعجبهم من الغرب الا توحشه وقسوته وكذبو ا علينا انهم ( ديموقراطيون )
......
ذات ليل ضجر بجوع السلطة للقهر
كان
رئيس وزراء قد نفض يديه من صداقتك وانقض على جفرا
وسجن رئيس التحرير
وقرر ان يلحقك به !!!
حاورته ليلتها حد التوسل
الا
يفعل بك ما لا يجب
كان حوارا غير متكافئ بين من يمتلك الرجاء بإلحاح ( انا )
ومن
في يده صولجان التيه
علي القول
رغم انه أوجع قلبي فقد
سلفن وعدا الا يفعل .....
وقد صدق معي رغم ان صدقه نادر
وحفظت له مروءته
وادري
انه سلف ذلك الموقف لآلف شخص غيري
المهم
ان السجن لممتهن الصحافة لم يقع .....
اكتب لك اليوم
شيءا
فيه امتنان لك على مدار بضع سنين.
تبنيتني في جفرا
حبا وكرامة
والله اسال
ان ينبني بعض قدرة ان أرد لك الجميل جميلا .....
أيها الغالي
انا في طريقي مرة اخرى الى وطن حسبته الضفة الثالثة
القلب
وفِي الوعي
نحن
من صلب مدرسة
أهدت العرب
اربعا
المصحف بلغة عربية كي يعقل غيرنا
والنبوة الهاشمية
وفلسطين قضية أمة وليست قضية شعب
وشيبة الحسين وابتسامته
كان شيبه بحر حكمة ولقد ارتوينا منه عذبا
وكان يبحث غيرنا عن اكاذيب يلصقها بِنَا
اولها اننا من حرق علما وليس اخرها العمالة
ولقد
علمنا الحسين .........
ان الابتسامة للخصوم الجهلة
تعني فنالاحتقار لما كذبو ا
احببت اليوم
وانا ارتحل
و لعيد ميلاده الذي هو العيد
وعيده فينا
قاءم
لا يحتمل النسيان او الزوال
لان
غرائزه قد دلته على قمر
يشرق كل يوم يسابق الصبح والشمس والجحود
عبد الله سر ابيه
رغم ان اغلب رجاله من جروحنا وافترى على كل جيلنا
ابو الحسين
كان ملكا للعرب
واحلى ملوك بني هاشم
قبل الرحيل بثوان
في عيده
الذي. صنعتي فيه
كاتبا له..
أقول ....
ما خذلتك
يا من تركت اخر مملكة للحب للعرب
كيف يفهم الحقد والكره والجهل
كلمة حب
انا
اكتب عن حب الاردن وعرش الاردن القوي المنيع
( في مقعد صدق عند مليك مقتدر )
الاردن
مر عليه من ضعفاء النفوس الكثير
وظلم رجاله الذين إنحنوا
للعلم
ولم يخذلوه قط
وقد كنت احدهم في جيلي
منذ ان التحقت في كوكبة
سمو الامير الحسن
وعلمني
اول حروف الوطنية والولاء والتضحية
في اول ايام شبابي
ما حدت عن نهج ذالك الهاشمي النبيل سمو الحسن
خضت بقلمي وبوعي كل معارك الاردن
لم ادخل طوال حياتي سفارة
ولا احتفلت بعيد وطني غير ا
لست انا من يود الدفاع عن احمد
ابدا
الله وحده يعلم كل سريرة واحد فينا
وددت ان أقول في مصادفة الاقدار وحدها ....
عيد ميلاد الحسين
اول
الابتعاد لي عن عمان ....
أقول
يكفيني انني عشت اردنيا وساحيا بقية عمري كذلك
وسأموت على ما امرني به ربي سبحانه
( واطيعو الله واطيعوا الرسول ، وأولي الامر منكم )
والحمد لله
ان كل الذين
خارج النص عندي
اعرفهم مثلما اعرف خيول الروم ...
ومن داخل النص
ادري
ان نادى المنادي ذات يوم
سنكون
صدى
لقعقعة حابس في الحق
في باب الواد ...
اخر حدوتي هذا اليوم يا نضال
في اوائل خمسينيات القرن الماضي
خسر الاردن باني مجده وصانع استقلاله ومانحه ملامحه
ذاك السيد الامير المليك الشهيد عبد الله امد الله في عمر سميه
وبدا الاردن كانه انحنى
جاء مندوب مجلة مصرية لعمان
ليختبر إرادة الاردنيين حينها
كانت اول الإرادة قد اجتمعت بين يدي ذالك الطود اليعربي الحلبي الاردني
سمير الرفاعي يرحمه الله ....
سال الصحفي المصري ....
ابا زيد ....
هل تظن الان الاردن سيصمد ....
انقل الجواب حرفيا ......
قال سمير الرفاعي ....
( اسمع يا بني ....
سياتي يوم يمر على الاردن حفيد لك
ليسأل حفيدا لي عن مصير الاردن .... وسيجيبه حفيدي
كما سأجيبك الان
( هذا الاردن وطن باق بارادة الله وقدرة شعبه وحكمة قيادته خدمة للعرب وصورة ل عزتهم انشالله )
ولقد
وفى النذر
سيبقى الاردن
وطنا للعرب
وسيندحر عن وجهه بعض ظلال
تمت بصلة
ل ويلفوبيتس
واذنابه
خيول الروم نعرفها
لكننا
سنحفظ وعد سمير عن ظهر قلب
لك
كل لاحترام والمودة
و لأستاذي امين محمود اول وعي في التاريخ كل الولاء
و لناصر قمش
قلبي وحبي ودمعي
القاك