40 دينارا فاتورة الطاقة للغرفة الفندقية وسُواح "ماعين" لم ينقذهم احد والحواري يتعهد !

جفرا نيوز - شادي الزيناتي تصوير - محمد الجندي عقدت لجنة السياحة والاثار النيابية برئاسة النائب اندريه الحواري اجتماعا مع جمعية الفنادق الاردنية اليوم الاثنين في دار مجلس النواب للحديث والحوار حول هموم ومشاكل القطاع السياحي والتي تعاني منه الفنادق في الاردن . رئيس جمعية الفنادق اكد القطاع السياحي عانى كثيرا خلال السنوات السابقة ، الا ان الامور بدأت بالتحسن حاليا بتضافر الجهود من كافة الجهات والمؤسسات المختصة والعمل بتشاركية عالية ، لافتا الى وجود عدة مشاكل ومطالب يمكنها رفع سوية القطاع ليتمكن من النهوض اكثر ورفد خزينة الدولة من خلال الاستثمارات فيه . واشتكت الفنادق من ارتفاع مدخلات الانتاج السياحي في الاردن كالكهرباء والمياه حيث سببت تراجع الحركة السياحية بشكل عام والفندقي بشكل خاص حيث تبلغ تكلفة الطاقة 40 دينارا من ثمن الغرفة الفندقية في المواقع السياحية مما يؤثر على تنافسية القطاع معد دول الجوار ، اضافة للمعوقات الحكومية لاستكمال مشاريع الطاقة المتجددة واشارت الجمعية ان احد الفنادق العالمية في الاردن يقوم بدفع مبلغ 700 الف دينار سنويا كفرق وقود علما ان الفندق لا يحقق ذلك المبلغ من الارباح مطلقا ، مطالبين بتثبيت فرق سعر الوقود لمدة محددة كخمس سنوات مثلا والسماح باقامة مشاريع طاقة للتخفيف من فاتورتها وانعكاساتها على القطاع. وطالبت الجمعية باحالة الحمامات العامة للقطاع الخاص وطرحها للاستثمار لان اوضاعها سيئة ومزرية للغاية وتنفّر السياحة الداخلية وتسيء للسياحة الخارجية ، اضافة للاهتمام بالبنية التحتية للمنشات والمواقع السياحية والاثرية وتطويرها . واكدت الجمعية ان القطاع السياحي يوفر ما يقارب 42 الف فرصة عمل مباشرة بينما يقدر عدد العاملين غير المباشر في القطاع حوالي 130 الفا ، مايعني استفادة اكثر من 800 الف مواطن من العوائد الاقتصادية للسياحة ، لافتين لوجود خطط لرفع عدد فرص العمل المباشرة في القطاع ليبلغ 51 الف شخص وخلق اكثر من 200 الف وظيفة جديدة مباشرة وغير مباشرة ، مشيرين الى ان اهم المشاكل التي تواجه العمالة الفندقية هي قلة الكوادر العاملة المؤهلة والمدربة في بعض المجالات مما يتطلب التركيز على عملية التدريب المهني في مجالي الفندقة والسياحة . وبينت الجمعية انه يجب العمل على توزيع الاستثمارات الفندقية على كافة محافظات المملكة والتركيز على فئة المنشات الفندقية من فئة 3 نجوم واقل ، وتحفيز الاستثمارات الى المناطق خارج العاصمة ، واشتكوا من عزوف المستثمرين عن الاستثمار في قطاع المنشات الفندقية وذلك لارتفاع الكلف التشغيلية وانخفاض مستويات العوائد المالية كما اشتكت الجمعية من ارتفاع وحجم الضرائب المفروضة على الفنادق وارتفاع اسعار بعض الخدمات المرتبطة بالسياحة كخمات الايواء الفندقي ورسوم الدخول للمواقع السياحية وغيرها ، مطالبين بضرورة العمل على توحيد الضرائب المفروضة على المنشات الفندقية لتتساوى في كافة المناطق . وطالبت الجمعية بوضع استراتيجية واضحة تساهم بالترويج للسياحة والاهتمام بالبتراء وايجاد حل لمشكلة الذباب في البحر الميت ومدى سوءها على السواح ، وضرورة العمل بنظام جمعية الفنادق وقانون السياحة ، كما طالبوا بوجود مركز طبي مجهز بكوادر ذات كفائة عالية لخدمة المنشات الفندقية في منطقة البحر الميت حيث ان اقرب مستشفى للمنطقة هو مستشفى الشونة الجنوبية . وخلال اجتماع اللجنة كشف مدير حمامات ماعين عن دخول مايقارب 4 مليون متر مكعب من المياه اتت من وادي زرقاء ماعين بطول 12 كلم لمنطقة حمامات ماعين لم يكن مصدرها السد وكانت بمعدل 2000 م3 بالثانية ، مشيرا الى انه وخلال المنخفض الاخير كان 70 سائحا متواجدا في منطقة حمامات ماعين ، ولم يجد مسؤولو حمامات ماعين اي جهة حكومية تساعد في تجريف المياه ومساعدة السواح سوى جرافة تم سحبها من مساعد امين عام وزارة الاشغال بعد ساعتين فقط من عملها !! رئيس لجنة السياحة والاثار النيابية اندريه الحواري اكد ان اللجنة ستقف على مطالب الجمعية وستعمل مع وزارة السياحة وكافة الجهات الحكومية المختصة واللجان النيابية الاخرى للوصول الى حلول واليات تضمن تنفيذ المطالب الممكنة حاليا. واشار الحواري الى اجتماعات ستعقدها اللجنة مستقبلا مع كافة الجهات ذات العلاقة للحصول على قرارات من شأنها رفع مستوى السياحة في الوطن ودعم الاستثمار في هذا القطاع لرفد خزينة الدولة وتوفير مناخ وبيئة سياحية ملائمة للمواطن والسائح على حد سواء ، ووضع الاردن على خارطة السياحة العالمية لما تمتلكه من مؤهلات ومواقع تجعلها ضمن الدول المنافسة سياحيا على مستوى العالم .