هل قادت "وساطة اردنية" لتأمين الاتصال الهاتفي بين آردوغان وبن سلمان ؟ وخلية أردنية ساهمت في إنقاذ مؤتمر الصحراء

جفرا نيوز - لاحظ متابعون وسياسيون بان الرئيس التركي رجب طيب آردوغان تحدث هاتفيا قبل يومين لأول مرة من سنوات طويله مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مباشرة بعد "إتصال هاتفي”  حصل بين الرئيس التركي والملك عبدالله الثاني بن الحسين  وتحدثت اوساط دبلوماسية غربية في العاصمة التركية عن "دور أردني ناشط” خلف الكواليس ساهم في تأمين الإتصال بين آردوغان وبن سلمان الا ان الاردن لم يعلن رسميا عن "وساطة من اي نوع” بين تركيا والسعودية . لكن الاوساط الدبلوماسية التركية تبدو متفاعلة ايجابيا مع نمو ملموس في الاتصالات الاردنية التركية مؤخرا وهي اتصالات تستهدف إستئناف اتفاقية التجارة الحرة العالقة بين البلدين. واشارت تقارير اعلامية متعددة إلى ان الاتصال بين آردوغان وبن سلمان حصل بناء على طلب الأخير واعقبه ولأول مرة عبارة يمتدح فيها بن سلمان- خلافا للمعتاد- الزعامة التركية وبصورة تؤشر على حصول ترتيبات ما خلف الستارة لها علاقة بتداعيات قضية مقتل الصحفي المعروف جمال خاشقجي. الترابية في النشاطات الاردنية المباغتة تدلل على وجود حركة للتضامن مع بن سلمان وتقديم مساعدة له ، ويقدر خبراء بان الدور الاردني في مؤتمر اقتصادي عقد مؤخرا لم يعد من الممكن إنكاره فقد كان الملك عبدالله الثاني عمليا هو الزعيم العربي الوحيد الذي حضر جلسة افتتاح المؤتمر وجلس إلى جانب الأمير بن سلمان وتبادل معه المشورة امام الكاميرات عدة مرات. بنفس الوقت كان رئيس ديوان الملك الاردني الاسبق الدكتور باسم عوض الله حاضرا بقوة في المشهد وهو يشرف على عقد المؤتمر ويقدم الامير السعودي ويعمل بنشاط لتثبيت المؤتمر الذي قاطعته الدول والشركات الكبيرة الغربية ، ويعني ذلك ان "خلية أردنية” مختصة في النهاية دعمت انعقاد المؤتمر الاقتصادي الصحراوي. حضور الملك عبدالله الثاني للافتتاح الرسمي يعد بمثابة رسالة سياسية من عمان للرياض خصوصا وان مباحثات سبقت الافتتاح مع الملك سلمان بن عبد العزيز وعلى مأدبته.رأي اليوم