القرار الملكي صفعة لإسرائيل وانتصار للأردنيين وتأكيد سيادة الدولة على اراضيها
جفرا نيوز - سيف عبيدات - جاء القرار التاريخي لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يوم امس الاحد ، بمثابة صفعة كبرى للإسرائيليين بعد سيطرتهم على تلك الاراضي و استئجارها منذ عشرات السنين دون ان يستفيد منها الاردنيين.
و يعد القرار الملكي بمثابة انتصار غي مسبوق وتأكيد على حق السيادة الاردنية على اراضيها ، و القدرة على اتخاذ القرارات الحازمة في الوقت المناسب ، حيث جاءت استجابة جلالة الملك عبدالله الثاني للمطلب الشعبي الذي وقفت الحكومة حائرة امامه دون اي ايضاحات ، و استمر هذا الامر لحين خروج جلالة الملك بحديث عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر و لقاءه لعدد من اليساسيين يوم امس اكد فيه انهاء ملحق اراضي الباقورة و الغمر مع اسرائيل و ابلاغ الجانب الاسرائيلي بذلك.
الاردنيون ثمنوا كثيراً قرار جلالة الملك باعادة هيبتهم ، و كسر شوكة الصهاينة بعد السيطرة على تلك الاراضي منذ سنوات طويلة ، حيث لم يلقى هذا القرار الاستحسان لدى الجانب الصهيوني و خرج رئيس الوزراء الاسرائييلي بنيامين نتنياهو بتصريحات يوم امس قال فيها انه سيدخل بمفاوضات مع الاردن حول تمديد استئجار تلك الاراضي التي تخضع للسيادة الاردنية.
وجاء قرار جلالة الملك في وقت يحتاج فيه الاردنيين لبقعة ضوء في الظلام ، حيث تأتي قرارات الملك دائماً في الوقت المناسب ، خصوصاً في الاوضاع الاقتصادية الحالية الصعبة التي جعلت الاردنيين مهمومين ويبحثون عمن يدلهم على الطريق الصحيح ، و دائماً كانت ومازالت رؤية جلالة الملك هي البوصلة الاقوى نحو الصواب و حماية للمصالح الاردنية في ظل الظروف الاقليمية الصعبة التي تحيط بالاردن.
يشار الى ان نص أحد بنود اتفاقية وادي عربية للسلام بين الأردن وإسرائيل على أنه "يحق لأي من الطرفين عدم تجديد الاتفاقية شريطة إبلاغ الطرف الآخر قبل انتهاء المدة بعام".
وبالتالي، ووفق هذا البند، تستطيع الحكومة الاردنية إبلاغ الجانب الإسرائيلي بعدم رغبتها في التجديد في موعد أقصاه الـ 26 من الشهر الجاري، وإن حدث ما هو خلاف ذلك سيتم تمديد الاتفاقية تلقائياً لـ 25 عاماً جديدة.