قتل طفل في أحضان والدته وأمام الدرك خلال “فاردة عرس”.. جريمة تهز الرأي العام الاردني
جفرا نيوز -
الحديث في الشارع الاردني عن جريمة قتل طفل في الثالثة من عمره من قبل فاردة عرس في الشارع الدولي الرابط بين عمان العاصمة ومدينة المفرق يسيطر خلال يومين على مجمل بقية الاحاديث والموضوعات.
إزاء حجم بشاعة الجريمة التي اقلت الاردنيين جميعا إضطرت الملكة رانيا العبدالله لتوضيح رأيها علنا وإدانة مظاهر الفرح التي تفتك بحياة الأطفال.
وإزاء حجم الإدانة الشعبية العارمة خصوصا بعدما بثت محطة المملكة تقريرا يتضمن شهادة والد الطفل الضحية إضطرت السلطات الامنية لإصدار بيان تتحدث فيه عن بعض التفاصيل حيث إجراءات إتخذت وتم إعتقال ثمانية اشخاص يصفهم الشارع الاردني بتوسع ب”وحوش بشرية” وبتهمة”الضرب الذي يفضي إلى الموت”.
التكييف القانوني للتهمة لم يعجب غالبية الاردنيين لإنه يوحي بحصول مشاجرة بينما شرح والد الطفل المكلوم للراي العام جريمة كاملة الأركان.
وكان الطفل هاشم الكردي وعمره لا يزيد عن 3 سنوات قد قتل بكسر في جمجمته بعد تعرضه وهو في حضن والدته وبسيارة والده بعد القاء حجارة كبيرة علي العائلة من قبل شبان غاضبين لأن والد الضحية تجاوز "فاردة عرس” تخصهم.
المثير في هذه الجريمة انها حصلت بعدما إحتمى والد الطفل والعائلة بدورية للشرطة وأخرى لقوات الدرك.
وحصلت الجريمة امام دوريتي الدرك والشرطة اللتان لم توفرا الحماية للعائلة فقتل الطفل واصيبت الام والاب.
وأعلن تصريح أمني بان الدرك والامن العام قررا تشكيل "لجنة تحقيق مشتركة” للبحث في الاسباب التي منعت افراد الدوريتين من توفير الحماية والقيام بالواجب .
ويرفض الرأي العام التعامل مع الجريمة بإعتبارها مشاجرة في الشارع بقدر ما هي جريمة قصدية بحيث طاردت سيارات المجرمين سيارة الاب بعد محاولات متعددة منه للإفلات منها وحصلت الجريمة وقتل الطفل هاشم بأحضان والدته وامام الدرك ودورية شرطة حاولت انقاذ الموقف.