عدنان الزعبي ينأى بنفسه عن الاصلاح...ويطالب به



جفرانيوز – خاص
اثار عدنان الزعبي استهجان اوساط كثيرة بعد التصريحات التي ادلا بها للزميلة "بترا" حول الاوضاع المالية للتلفزيون وحول موظفيها غير الكفؤ والياتها ومعداتها التي انتهى عمرها الافتراضي وبحاجة للتحديث، وعن عدد الموظفين في التلفزيون الذي يتقاضون 90% من ميزانيته، حيث انه هو من فاقم كل تلك المشاكل في التلفزيون الاردني عندما استقطب الكثير من اقاربه واحبابه لضمان تشكيل قاعدة انتخابية له للسنوات القادمة،وهو من عمل على التخلص من الكفاءات ،والخبرات والقدرات المهنية والتي كان قد شُهد لها في السابق لانه لا يرغب في ابقاء من يقول له "لا" في المؤسسة،اما عن الميزانية فهو من يصرف المكافآت والبدلات الكثيرة للموظفين،وهو من يخص بعضهم عن البعض الاخر دون اي اسباب تذكر لانه لا يستوعب سؤال "لماذا" من احد الموظفين،ومن حيث المعدات الفنية والتجهيزات الالكترونية،فكان الاولى ان تعمل على تغيرها بالمبالغ الكبيرة التي تصرف لحسابك ولحساب احبابك من ميزانية التلفزيون ، وكان الاجدر ان تجد لغة مشتركة مع الشركات الفنية،لا التضيق عليه،حتى تعمل على صيانة المعدات، والتي تمثل الحجة الواهية لمدراء التلفزيون الاردني بعدم الانجاز والابداع .

حتى ان عدنان لم يستوعب العمل ضمن طاقم الترويج الوطني في بعض النشاطات الوطنية ورفض تغطيتها ورعايتها بحجة انه لا امكانيات تذكر.

عدنان الزعبي قبل الحديث عن الاصلاح والتطوير في مؤسسة التلفزيون اصلح نفسك