رئيس الديوان الملكي يفتتح مبنى سكن الفتيات اليافعات

جفرا نيوز - افتتح رئيس الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية هالة بسيسو لطوف ووزير الأشغال العامة والإسكان المهندس يحيى الكسبي، مبنى سكن الفتيات اليافعات في العاصمة عمان. وجاءت هذه المبادرة تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، لتأمين حياة كريمة وضمان مستقبل آمن لخريجي دار البر للبراعم البريئة، ومنتفعات المؤسسات الاجتماعية الإيوائية الأخرى في المملكة، ممن تجاوزت أعمارهم 18 عاماً. وأُنشئ سكن الفتيات اليافعات بمبادرة ملكية سامية بجانب مبنى مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب، لتقديم التدريب والدعم والتعزيز للفتيات 'الفاقدات للسند الأسري بعد سن 18' من مختلف الجوانب التربوية والمهنية، وبهدف بناء المستقبل الآمن والمستقر للفتيات المنتفعات بعد تزويدهن بالعديد من المهارات الحياتية والمعيشية والتعليمية، فضلاً عن تأمينهن بفرص العمل المناسبة. وروعي في تصميم المبنى ان تتسع طاقته الاستيعابية لنحو 54 فتاة، وان يضم ثلاثة طوابق يحتوي كل منها على ثلاث شقق، فضلا عن وجود مشرفة في كل طابق. وقال العيسوي، إن إنشاء هذا السكن يأتي تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة تأمين الحياة الكريمة والمستقبل الآمن لهذه الفئة من الفتيات اللواتي يحتجن للرعاية والاهتمام، بهدف دمجهن في المجتمع، والخروج من إطار تلقي الرعاية إلى إطار العمل والإنتاج، بما يعزز مبادئ الاستقلالية والاعتماد على الذات، مؤكدا أن هذه الفئة تحظى بالاهتمام والرعاية المستمرة من جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله. وأضاف، أن اختيار موقع هذا السكن بجانب مؤسسة الأميرة تغريد لأنها الجهة المعنية والمتخصصة في مجالات توفير التدريب والتأهيل لهذه الفئة من المجتمع، إلى جانب دورها في إيجاد فرص التشغيل المناسبة للفتيات بوجه عام. وبين العيسوي أن المبنى السكني والمرافق التابعة له والذي صمم وفق أحدث المواصفات ومعايير البناء الأخضر، تم تزويده بأنظمة توليد الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية، وكذلك الأثاث والتجهيزات اللازمة، وبشكل يراعي احتياجات الفتيات المعيشية والتدريبية ويوفر البيئة المناسبة للعيش كعائلة واحدة. وحضر الافتتاح، محافظ العاصمة، ونواب المنطقة وأعضاء مجلس محافظة العاصمة وعدد من ممثلي الجهات المعنية والرسمية والمجتمع المحلي في المنطقة.