إعلام الديوان".. تكسير إيجابي للتقاليد.. و"ضربة معلم



جفرا نيوز-خاص
شكّل لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الخميس مع مجموعة من الكُتاب والصحفيين "إطاراً مختلفاً" للدماء الجديدة التي ضُخّت في الديوان الملكي، إذ أن تفحصاً سريعاً للأسماء التي اختيرت للقاء الملك كانت مفاجئة تماما، وخلت للمرة الأولى من الأسماء التقليدية التي أتحفتنا بها الإدارات السابقة للإعلام في الديوان الملكي، فيما يبدو أن إعلام الديوان لن يحرم "صاحب قلم" من أن يجلس على طاولة الملك لنقاش "الهم الوطني".
وبحسب اللقطة التي وزعها إعلام الديوان الملكي اليوم بعد لقاء جلالة الملك كوكبة جديدة من الإعلاميين الأردنيين، فإن ملامح الارتياح كانت واضحة على جلالة الملك والصحافيين على حد السواء، فيما قالت أوساط واكبت اللقاء إن الملك استمع للصحافيين، وظهر مرارا وهم يُدوّن ملاحظاتهم، وأنه استمع مطولا إليهم في كل ما له صلة بالهمين السياسي والإعلامي، وبما ينعكس على أحوال المواطنين حول المملكة.
قياديان في الديوان الملكي أشرف على "النهج الجديد" للقاءات الملك بالإعلاميين، وهما مدير مكتب جلالة الملك منار الدباس، ومدير إدارة الإعلام غيث الطراونة بإيعاز من رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، الذي قيل إنه لن يقبل أن يحجز صحافي أو أردني "مقعدا دائما" على طاولة الملك، وأنه ب"المداورة" فإن معظم الصحفيين سيلتقون الملك، وأنه سيستمع إليهم ب"قلب وعقل" مفتوحين.
أداء الديوان الملكي يتغير، ويبدو أن "المساحة والضوء الأخضر" قد أُعْطيا للدباس والطراونة ليعملا بهامش مرونة أكبر، وبما يُقوي صورة الديوان الملكي ك"مظلة وحاضنة" لكل الأردنيين، وأن أبوابه لن "تُفْتح وتُغلق" في وجه الأردنيين حسب المعرفة أو الحظوة.