اعتصام ليلي في معان يتساءل عن مصير المساعدات

جفرا نيوز-اعتصم العشرات من اهالي مدينة معان امام المسجد الكبير بعد صلاة المغرب امس ،احتجاجاً على مواقف الحكومة المناهضة للاصلاح ،بحسب وصفهم.


وردد ممثلون عن القطاع الشبابي في المدينة هتافات على نمط الاغاني المعانية،سخروا فيها من السياسات الحكومية الاستبدادية الراعية للفساد .


ورفع المشاركون يافطات كتب عليها "شكرا على رفع الاسعار"،"هذه ليلتي وحلم حياتي ويكفينا نعمة الامن والامان"،"المنحة الكويتية ذهبت لعائلة مستورة"،"المليارات والمساعدات في ايدي امينة".


وتحدث عن القطاع الشبابي محمد ابو درويش ،وجاء في كلمته المتهكمة :"ايها الشعب اخرس وقارن نفسك بالشعوب الاخرى يكفيك انك لم تتسول بعد فهناك من يتسول عنك وباسمك واي مساعدات تصلك فهي في ايدي امينة اما لماذا تتسول فلا شأن لك بذلك والفوسفات والبوتاس والسليكا والصخر الزيتي والاراضي اشياء تافهة،اذا اعتقلت بتهمة الكرامة يسمح عندها القانون لاهلك التوسل والتذلل وتقبيل الايادي ولثم ثرى الاقدام لتخفيف حكمك بضع سنين،يكفيك نعمة في ظلنا ان تحيا امنا تحت اقدامنا مع بعض الاستثناءات قتل وثار وصراع على المناصب التافهة مخدرات وسرقات وبيع اعضاء ومداعبات الدرك مجرد استثناءات اما القاعدة العامة فهي نعمة الامن والامان لا شان لك بالفساد فهل بيدك دليل على ذلك اجل لقد بعنا مقدرات الوطن بثمن بخسن دراهم معدودة ولكن هل في يدك دليل اننا فاسدون.. فاخرس اذن
عليك ان تنخرط في المزيد من التدجين فلا مكان لصقر حر في مزرعة دجاج استمع للوافر من الاغاني الوطنية في الحافلة صباحا وفي برنامج يسعد صباحك ويوم جديد وبصراحة مع الوكيل وفي زفة العريس والرحلات الترفيهية ابحؤر في محاسن الحكم وبرر اي شيء غير مقنع لنفسك حتى تكون مواطنا صالحا".


ثم تحدث اليساري الدكتور اكرم كريشان مطالباً باصلاح النظام ،مشدداً على انه :"لا يوجد واحد فوق القانون ولا يوجد كبير الا الله ولا للخصخصة ولا نريد من احد ان يزاود علينا في المصلحة الوطنية ولا للتبعية الذليلة للكيان الصهيوني واذا بقي الوضع كما هو فاننا مقبلون على انفجار".


ثم مثل مشاركون مقطعا يسخر من ادعاءات الحكومة بالاصلاح،داعين الى اعتصام اخر يوم الخميس القادم،ومشددين على ان الفعاليات لن تتوقف في شهر رمضان المبارك .معان- احمد العجلوني

وقف العشرات من اهالي مدينة معان ممن يمثلون القطاع الشبابي وممثلين عن الاحزاب والشرائح المجتمعية وقفة

سخرية بالحكومة امام مسجد معان الكبير بعد صلاة المغرب

وررد المشاركون هتافات على نمط الاغاني المعانية كالتالي :

ظليت ارقب سعرها لما طارت في العالي

كهرباء وسكر وزيت الغالي سعرو للغالي

ياحكومة زيديها والاسعار ارفعيها

لا تهتمي للشعب والشعب راضي فيها

خذي الارض خذيها للاردن لا تعطيها

وان كلمتكي الاردن جيبي المنقل واشويها

لا تضربني لا تضرب كسرت المنقل والسلم

صارلي 12 سنة من ضربتك بتالم

خذي الارض خذيها لمعان لا تعطيها

واذا كلمتكي معان في الطيارة طخيها

وتحدث عن القطاع الشبابي الاستاذمحمد ابو درويش قال فيها ساخرا

ايها الشعب اخرس وقارن نفسك بالشعوب الاخرى يكفيك انك لم تتسول بعد فهناك من يتسول عنك وباسمك واي مساعدات تصلك فهي في ايدي امينة اما لماذا تتسول فلا شان لك بذلكوالفوسفات والبوتاس والسليكا والصخر الزيتي والاراضي اشياء تافهة

اذا اعتقلت بتهمة الكرامة يسمح عندها القانون لاهلك التوسل والتذلل وتقبيل الايادي ولثم ثرى الاقدام لتخفيف حكمك بضع سنين

يكفيك نعمة في ظلنا ان تحيا امنا تحت اقدامنا مع بعض الاستثناءات قتل وثار وصراع على المناصب التافهة مخدرات وسرقات وبيع اعضاء ومداعبات درك مجرد استثناءات اما القاعدة العامة فهي نعمة الامن والامان لا شان لك بالفساد فهل بيدك دليل على ذلك اجل لقد بعنا مقدرات الوطن بثمن بخسن دراهم معدودة ولكن هل في يدك دليل اننا فاسدون فاخرس اذن

عليك ان تنخرط في المزيد من التدجين فلا مكان لصقر حر في مزرعة دجاج استمع للكم الوافر من الاغاني الوطنية في الحافلة صباحا وفي برنامج يسعد صباحك ويوم جديد وبصراحة مع الوكيل وفي زفة العريس والرحلات الرفيهية ابحؤر في محاسن الحكم وبرر اي شيء غير مقنع لنفسك حتى تكون مواطنا صالحا

ثم تحدث اليساري الدكتور اكرم كريشان قائلا

انها وقفة تعبر عما يجول في ذهن الاردنيين والمعانيين واننا نطالب اصلاح النظام ولا يوجد شيء واحد فوق القانون ولا يوجد كبير الا الله ولا للخصخصة ولا نريد من احد ان يزاودنا على المصلحة الوطنية ولا للتبعية الذليلة مع الكيان اللصهيوني واذا بقي الوضع كما هو فاننا قادمون على انفجار

كما ورفع المشاركون يافطات كتب عليها

شكرا على رفع الاسعار -هذه ليلتي وحلم حياتي ويكفينا نعمة الامن والامان -المنحة الكويتية ذهبت لعائلة مستورة-المليارات والمساعدات في ايدي امينة

ثم مثل المشاركون مقطع تمثيلي يسخر من مداعي الحكومة بالاصلاح

ودعا المشاركون الى انه سيتم تنظيم اعتصام اخر يوم الخميس القادم وان الفعاليات لن تتوقف في شهر رمضان المبارك


الى ذلك قالت حركة طلائع سحابة الفرسان بمعان إن الأردن لن ينهض من وضعه الصعب إلا بتحرك سريع و حكومة إنقاذ توقف الفساد ليتمكن الإنسان الأردني من العودة للافتخار بنفسه .

وأكدت في بيان صادر عنها مساء الأحد على أن النهوض يعتمد على تنبه الهاشميين إلى الحال الذي يمكن أن تصل إليه البلاد إذا ما تركت الحال على ما هي عليه.

وقالت في البيان الذي حمل الرقم (5) ” شعبنا قرصته عقارب الفقر و البطالة و الجوع فأصبح يشد بيده على بطنه و عض بنواجذه على شفتيه و لم ير في الأفق أي بارقة أمل بالإصلاح ولا ير إلا بوادر الظلمات التي تشير بشر مستطير” .

وبحسب البيان فإن "صراخ الشعب صباحا ومساء و بكل أطيافه الذي يعيش غالبيته الوضع الاقتصادي الصعب بغلاء الأسعار و البطالة و مسلسل تكشف عمليات فساد إداري ومالي جديدة ، تكسر النفس و تقود البلاد نحو الهاوية .. و في ظل ضعف الرقابة و تغاضي الجهات الرسمية عن تصويب الانحرافات الاقتصادية والسياسية المذهلة".

وتابعت “ان صراخ الأغلبية العظمى من أبناء الشعب تقول احذر ….. احذر….. واحذر “.

ووجهة الحركة خطابها الى قائد السفينة قائلة “ألا تستوقفكم صرخات أبناء شعبكم في المسيرات السلمية بكل المحافظات و المدن و القرى، والتي نخشى ما نخشاه إن استمرت الأوضاع كما هي أن تقود إلى جفاف محبتكم من قلوب شعبكم لشدة ما أصابهم” .

وأضاف البيان إن الضائقة الشديدة نتيجة انتشار و باء الفساد و التي ازدادت في السنوات الأخيرة حتى اجتاحت البلاد و أصابت منا ما أصابت إملاقا شديدا قاد لحالة الانكسار النفسي الذي نعيشه الآن .

وأشارت الحركة إلى إن التأخير بإصدار البيان الخامس للحركة هو نتيجة لسرعة الحراك الشعبي و الشبابي والذي شارك شباب الحركة بمعظمها و منها المحطة السوداء (واقعة ساحة النخيل) و سلسلة اللقاءات مع قادة الفكر و قادة الحراك الشعبي بالأردن وكذلك الالتقاء بهيئات دولية تعنى بنشر الحرية و حقوق الإنسان و منها : المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية .

وقال البيان “إن سرقة مكعبات ماجي في احد ” المولات ” قادت الفاعل للسجن رغم أن سرقتها كانت ليأكل و يعيش لا ليبذخ و يلعب القمار بالملايين في الكازينوهات كأمثال شاهين ….. عهد الخليفة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أوقف حد القصاص للسرقة لشدة ما أصاب المسلمين من فقر شريطة أن يأخذ ليأكل و يعيش لا أن ينهب الملايين و يحفظها في أوروبا و أمريكا” .

وحذر بقوله “نخشى أن يضرب الشعب النائب ضربته القاضية و إذا قرع الجرس صار الأغنياء و منهم بشكل خاص ذو الثروة التي جاءت بصفقات فساد واضحة و مشبوهة عندها يعيش الأغنياء بمعاناة مثل أغلبية الشعب الفقير و عندها لا يكون صح الحدس و إنما وقع ما قد تكهنا به”.

وبحسب البيان فإن حالة الأردن المتردية و الصعبة اقتصاديا تقود للحذر الشديد، وتساءل "إذا كانت المسيرات و البيانات و الحراك و الشبكة العنكبوتية لم تصل للقائد فمتى تصل؟