العتايقة ينصح الرزاز بدراسة عطاءات ابرمت مع الحكومة السابقة
جفرا نيوز
قال النائب محمد العتايقة ان الأردن يمر بأصعب مرحلة في التاريخ ولن نختلف على الأسباب التي جاءت جراء قرارات اتخذت في المكاتب.
وأشار العتايقة ان الخلل الرئيس يكمن في الفساد الإداري والواسطة والمحسوبية وعدم التدرج بسلسلة وظيفية ويأتي الى المنصب احدهم ابن أحد الأشخاص المتنفذين، وان نظام الخدمة المدنية في الأردن وراثي.
وقدم العتايقة نصيحة لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ان يسير بالعمل على تكليف اشخاص لدراسة العطاءات التي ابرمت مع الحكومات السابقة لاعادة المليارات في وقت قصير.
وتاليا كلمة العتايقة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه وعلى آله افضل الصلاة واتم التسليم
سعادة الرئيس الزملاء والزميلات الكرام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول المولى عز وجل وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين ان يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا
صدق الله العظيم
لسنا مختلفين ان الوطن يمر باشد واقسى ازمة اقتصادية وسياسية على مر التاريخ! ولسنا مختلفين على الاسباب التي اوصلتنا الى ذلك :
منها ضروف سياسية خصبة ماتهبة تطوق اعناقنا
واخرى خلل استثماري متعاقب من عدة حكومات قد سلفت تاركة خلفها اجتهادات لا تحاكي الواقع وقرارات اتخذت في المكاتب دون الوقوف في الميدان
واخرى زيادة سريعة متفاقمة في تعداد السكان دون اخذ الخطط الاحترازية والاجراءات المنهجية في التعامل مع الزيادة المفاجئة والتي باتت عبء اقتصادي في كل المجالات.
وايضا الوضع الممنهج لتحويل الوطن من منتج الى مستهلك.
وايضا ارتفاع نسبة البطالة والاعتماد الكلي على العمالة الوافدة بدل الاردنية مما يؤدي الى استنزاف الاموال خارج البلاد .ولكن ما هو الجديد فمنذ ان وعينا على هذه الدنيا والاسباب نفسها رغم تعاقب اربعون حكومة ونيف كل منهم وقف هنا يسرد امام مجلس النواب خطط وخطوات واجراءات محكمة لو تم تتفيذ خمسها لحلت مشاكلنا في اقل من عقد واحد.
واذا سأل السائل اين الخلل واين يكمن اجيبه على النحو الاتي:
ان الخلل الرئيسي أيها السادة يكمن في الفساد الاداري وسيطرة الواسطة والمحسوبية لوضع الرجل الغير مناسب في منصب مفصلي والاغلب يهبط على الكرسي بواسطة المنجنيق ولم يتسلسل ظمن التدرج الوظيفي لكي يكون المرجع الكفوء لجميع الموظفين ولكن يأتي لانه ابن لفلان او صهر لفلان فهذه اهم الاسس التي حظي بمنصبه بسببها وهذا الشيء لا يحدث وللاسف الا عندنا. هذا ليس كل شيء بل انه يحرص على معاقبة الكفؤين ونقلهم الى اماكن اخرى لكي يحضر مكانه من يسير اعماله السوداء في وضح النهار دون رقيب او حسيب .وهنا اجزم ان نظام الخدمة لدينا هو نظام وراثي .
اما يا دولة الرئيس ومن خلال الرئاسة الجليلة اذا عزمتم جادين على الاصلاح ومعاقبة الفاسدين فسوف انصحك بفعل شيء بسيط جدا وسترى انك وفي وقت قياسي ستعيد الملاين بل المليارات للخزينة والفكرة كالاتي
قومو بتكليف عدة لجان تقوم بدراسة العطائات الحكومية لاخر عشر سنوات وتدرس الفرق بين التكلفة الفعلية والتكلفة المتفق عليها ظمن العقود المبرمة مع الحكومات السابقة ولا تنسو ملحق العطاء واتمنى ان تكون عدة لجان كل واحدة تدرس نتيجة الاخرى.
وهل يعقل ان يحال عطاء بقيمة ١٥٠ الف دينار لانشاء خمسة غرف صفية والقيمة الفعلية لن تتجاوز الخمسين الفا
ويوجد لدي المزيد من الامثلة هذا ان اردتم ات تخطو الخطوة الاولى في محاسبة الفساد ومن يسهل عليهم ذلك.
سعادة الرئيس الزملاء والزميلات الكرام
جائنا البيان الوزاري من دولة الرئيس المكلف يخلو من الدسم حيث انه لم يشبع كياننا ووجداننا من آلآم مزمنة تنخر في مقدساتنا ومسرا رسولنا وكنيسة مهد المسيح عليه السلام
حتى اصبحت بكماء فلا يرفع بها آذان في المساجد ولا تطرق بها اجراس الكنائس
اغتصبت ودنست وما زلنا نحن على عهدنا ووعدنا منذ اتفاقية وادي عربة ولكن الغاصب وفي كل يوم ينقض الوعود والعهود فهذا ما اعتاد وتعود عليه ليس فلاح منه وانما لم يجد حدة في الفعل او القول حتى انه اصبح يتمادى يوما بعد يوم ويزحف في البنيان نحو الاقصى فما نحن فاعلون
هل نستطيع الغاء معاهدة السلام التي لا سلام بها
هل نستطيع طرد السفير الاسرائيلي الملعون من بلادنا
هل نستطيع وقف جميع اشكال التبادل التجاري وخاصة اتفاقية الغاز المسلوب.
ان وجود سفارة اسرائيلية في الاردن يعني الاعتراف بدولة اسرائيل واجمع علماء الاسلام ان التطبيع مع الصهاينة جريمة في حق الله والدين والمله والاجيال واشارو على حرمة التعامل معهم من قريب او بعيد على صعيد رسمي او فردي او حزبي .
الا انكم يا دولة الرئيس في الامس القريب الغيتم رسوم تأشيرة الدخول للاسرائيلين عبر معبر وادي عربه وخفضتم رسوم دخول البتراء لهم هل من الاولى على الاقل المعامله بالمثل .
يا دولة الرئيس نحن الاقرب لفلسطين ترابا وشعبا واسمح لي يا سعادة الرئيس ان اعيد جملتك التي قلتها امام الحظرة الهاشمية.
يطيب الموت على اسوار القدس
سعادة الرئيس الزملاء والزميلات الكرام
يا دولة الرئيس ومن خلال الرئاسة الجليلة
لم تكن مطلب شعبي وانما خرج الشعب في اجمل وابهى مضاهر الديموقراطية مطالبين بحل حكومة جارت عليهم وعلى جيوبهم