رئيس جمعية التمور يرد حول سوسة النخيل الحمراء

جفرا نيوز - م.انور حداد -رئيس جمعية التمور الاردنية
*ردا على ما نشر حول انتشار سوسة النخيل الحمراء وموقف وزارة الزراعة :
حيث ان الامر يعنينا كثيرا في جمعية التمور الاردنية فكنت اتمنى من الكاتب لهذا المقال الاخ شادي الزيناتي ان يتصل بنا لتحري الموضوعية في النشر والدقة في المعلومة خاصة وانة يتعرض لتقصير وزارة الزراعة في مكافحة سوسة النخيل الحمراء في كل من الازرق والاغوار الشمايه حيث ان الوزارة تقوم بواجبها لمكافحة هذة الافة وهي اي الوزارة تمتلك كل الادوات والوسائل للمكافحة كما وصلت اليها اخر التقنيات في العالم. وهذة الافة هي افة دولية تعنى فيها ايضا منظمة الاغذية والزراعة الدولية وهي عابرة للحدود وتستطيع الطيران بمعدل 5 كم يوميا ودخلت الاردن مطلع عام 2000 وهي منتشرة في مناطق الاغوار الشماليه والازرق نتيجة وجود اشجار مهملة سواء في مزارع خاصة او الشوارع او داخل حدائق منزليه وقد نفذت الوزارة ثلاث حملات والحملة الرابعة حاليا في الازرق لمكافحتها بالتعاون مع الجمعية التي وقعت مع الوزارة مذكرة تفاهم خاصة بهذا الامر وتقدم الوزارة الاليات والفنيين والعلاجات واجهزة الحقن والرش والمصائد والفرمونات. كما تنظم ورش العمل والندوات التوعوية وحاليا هنالك برنامج لتنفيذ 6 ورش عمل للعاملين في مزارع النخيل واحدة منها يوم غد في ديرعلا وهناك اثنتان في الاغوار الشمالية ومن ثم الجنوبية والازرق كما نفذت الوزارة والجمعية 6 ورش اخرى عام 2017 لهذة الغاية وهنالك موازنة خاصة في وزارة الزراعة لهذة الافة كما ان معالي وزير الزراعة يتابع هذا الموضوع بشكل شخصي ومستمر ولا يتواني عن تقديم كل الدعم للجهود في المكافحة سواء ماليا او فنيا او اداريا وهنالك مختبر متحرك لسوسة النخيل الحمراء على امتداد الاغوار والازرق ونحن هنا لا نقلل من شان هذة الافه . ولكن انصافا للحقيقة فان اي جهد بدون تعاون المزارعين والبلديات واصحاب الحدائق الخاصة سيكون مجزوءا وللعلم فان العديد من المزارعين كانو يخفون اصابة مزارعهم بالسوسة عن موظفي الوزارة وعن الجمعية الى امد ليس ببعيد الى ان تم توعيتهم باهمية الكشف عن اي اصابات وحاليا جميع مزارعي النخيل واعضاء الجمعية يتصلون بنا وبوزارة الزراعة للكشف والتاكد من اعراض الاصابه لديهم واصبح المزارعين في الازرق والاغوار يطلبون العون الفوري للمكافحة وارتقت ثقافة مكافحة هذة الافة الى الحد الذي نقول فيه اننا اليوم نسيطر على مكافحتها فيما كانت مستفحله نتيجة عدم تعاون اصحاب المزارع واخفاء الامر على موظفي الوزارة عبر سنوات طويلة نتيجة عدم الوعي باهمية المشكله ولا زلنا نواجه مثل هذة المفاهيم حتى الان ولكنها للحقيقه محدودة جدا . وهنالك بعض مزارعي النخيل غير الاقتصادي من الاصناف القديمة ليسواعلى استعداد لصرف مليم واحد على اتلاف شجرة مصابة ويقولون لتاتي الزراعة وتتلفها على حسابها واحيانا كانت الوزارة تظطر الى الاستعانة بالحاكم الاداري للدخول الى المزارع والقيام بعمليات المكافحة. ونحن في الجمعية على تواصل شبة يومي مع الوزارة واجهزتها لمتابعة هذا الامر والامر يحتاج الى تعاون المواطنين ولا يستطيع جيش ان يكافح هذة الافة لوحدة بدون تعاون الجميع وخصوصا المزارعين وهنالك العديد من المزارع المصابة ولكن متابعة ووعي اصحابها جعل من الافه مجرد افة عادية تحت السيطرة ولكن للحق لا معالي الوزير ولا الوزارة مقصرين في هذا الامر انها مسؤوليتنا جميعا مزارعين وبلديات ومواطنين ومن هذا المنبر ادعو الجميع للاتصال بمديريات الزراعة او بجمعية التمور الاردنية على هاتف 065853334 في حال الاشتباه باي اصابىة لاشجار النخيل في مزارعهم او بيوتهم او حتى في شوارع المدينة . ونعتبر كتابة هذا المقال فرصة للتوعية والاستفادة ونؤكد للكاتب ان الوزارة تقوم بواجبها وقد جندت كل الامكانيات لمكافحة هذة الافة وان اتهامه لها قد جانب الحق والحقيقه لذلك اقتضى الامر التنوية مع كل الاحترام لهذة المنصة الاعلامية التي نتمنى عليها تحري الحقيقه قبل النشر.