السعود يشارك في "أسطول الحرية" وسط اشادات دولية وتهديدات اسرائيلية

جفرا نيوز - رحّب الدكتور عصام يوسف رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، بإعلان رئيس لجنة فلسطين النيابية في البرلمان الأردني النائب يحيى السعود، مشاركته في أسطول الحرية المقرر انطلاقه سفنه تجاه غزة خلال الأيام القادمة بعد جولة أوروبية. وأشاد يوسف، في تصريح صحفي بالجهود الأردنية في مجال دعم المحاصرين من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذين أوصلهم الحصار المستمر منذ أكثر من 11 عام إلى مستويات كارثية من الفقر والبطالة، وتدني مستوى المعيشة. وأشار يوسف إلى الدور الأردني الرئيسي في تقديم الدعم لأبناء الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات، مؤكداً ن الدعم المقدم في الجانب الإنساني يعد فخراً للإنسانية بأسرها، حيث يتصدر الأردن ملكاً وحكومةً وشعباً الصفوف الأولى في تحمل عبء تداعيات الاحتلال على الشعب الفلسطيني والمنطقة. ولفت إلى أن القيادة الهاشمية وقفت بقوة منذ بدايات الحصار على غزة من خلال التحرك السياسي والدبلوماسي الواضح لتجنيب الشعب الفلسطيني المعاناة، كما استمرت في جهود الدعم الإنساني لأبناء القطاع من خلال إرسال قوافل الخير الهاشمية، وإنشاء المستشفى الميداني، واستقبال جرحى الاعتداءات الإسرائيلية للعلاج في المستشفيات الأردنية، وغيرها من أشكال الدعم. وفي سياق متصل، دعا يوسف إلى توفير الحماية للمتضامنين المشاركين في رحلة سفن كسر الحصار عن غزة، سيما مع الأنباء المتواردة حول نية دولة الاحتلال منع الأسطول من الوصول إلى شواطئ القطاع واعتزامها التصدي له. وأضاف يوسف أن "الاحتلال يصر على الاستمرار في جريمته ضد الإنسانية، المتمثلة في تشديد الحصار على غزة عقب قراره الأخير إغلاق معبر "كرم أبو سالم” أمام دخول المواد الأساسية من مواد غذائية وأدوية ومستلزمات أساسية يحتاجها المحاصرون في القطاع، وأفاد بأن القرار الإسرائيلي سيضاعف معاناة أبناء القطاع الإنسانية إلى درجة لا يمكن التنبؤ بعواقبها على المستوى الإنساني والاقتصادي والاجتماعي. من جهته أكد رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر بيراوي، أن سفن كسر الحصار النرويجية ستواصل الإبحار صوب قطاع غزة، رغم التهديد الإسرائيلي بالسيطرة عليها ، وقال بيراوي إن قرار المحكمة الإسرائيلية في القدس المحتلة القاضي بالسيطرة على السفن، التي يتوقع وصولها إلى المياه الدولية قبالة غزة بعد أيام، يعد سابقة خطيرة ومحاولة استباقية لشرعنة القرصنة الإسرائيلية في المياه الدولية. وحمل العضو المؤسس في تحالف أسطول الحرية، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن سلامة المتضامنين السلميين الذين يطالبون بكسر الحصار غير القانوني وغير الأخلاقي عن غزة، مؤكدا أن قرار المحكمة الإسرائيلية لن يؤثر على خطة تحالف أسطول الحرية وعلى برنامج رحلة السفن التي تعتزم الإبحار من إيطاليا إلى غزة بعد بضعة أيّام. ولفت بيراي إلى أن منظمي الأسطول ينوون إهداء السفن إلى جمعية الصيادين في القطاع حال وصولها موانئ غزة، نافيا ادعاءات الاحتلال بأن السفن ستقوم حركة حماس باستغلالها لتعزيز قوتها البحرية حال وصلت القطاع. وفي سابقة هي الأولى من نوعها، قررت محكمة إسرائيلية في القدس الأربعاء، وضع اليد على سفن كسر الحصار النرويجية، التي من المتوقع وصولها إلى المياه الإقليمية بعد أيام. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن القرار ينص على وضع اليد على السفينتين " FREEDOM – KARESTEIN " اللتين ترسوان حاليا في موانئ إيطاليا؛ استعدادا للانطلاق باتجاه قطاع غزة خلال أيام. وبينت الصحيفة أن السفن ستباع لاحقا، وسيتم تحويل ثمنها المقدر ب 75 ألف يورو للعائلات الإسرائيلية المتضررة من عمليات المقاومة.