النائب الشوابكة يكتب : إِلَى الجَيْش..


جفرا نيوز
النائِب المُحامِي
زَيْد الشوابكه
رَئِيس لِجِنَّة النَزاهَة وَالشَفّافِيَّة وَتَقْصِي الحَقائِق النِيابِيَّة

سَيَبْقَى الجَيْش وَقِيادتهُ رَمْز هٰذا الوَطَن عَلَى رَأْسهُم جَلالَة القائِد الأَعْلَى حَفِظَهُ اللّٰه وَسُدَد عَلَى دَرِبَ الخَيْر خَطّاهُ
فَالْيَوْمَ لَن نُسْمَح لِلإِشاعَة أَن تُطال الجَيْش وَمُؤَسِّساتنا الأُمْنِيَّة الأَمْنِيَّة فَهِيَ دَرَّعَ الحِمايَة لِهٰذا الوَطَن وَلَن نُعْتَبَر ما يُشاع عَنها حُرِّيَّة وَسَيُحاسِب كُلْ مَن يُسِيء لَها وَلَن نَقُفّ مَكْتُوفَيْ الأَيْدِي بِهٰذا الصَدَد وَسَنُدافِع عَن الجَيْش المصطفوي بَكَّلَ ما أَتَينا مَن قُوَّة
لِأَنَّنا رَأَينا فِيَّ الآوِنَة الأَخِيرَة هَجَمات طالَت بَعَّضَ الرُمُوز والقامات الوَطَنِيَّة وَنالَت مِنهُم الإِشاعَة وأغتيال الشَخْصِيَّة وَلٰكِنَّنا تَرْكنا هٰذا الأَمْر لِلقانُون لِيَأْخُذ مَجْراهُ وَيُعِيد لَكُلّ ذِي حَقّ حَقّهُ وَما أَسْتَغْرِبهُ أَن يَصْل الأَمْر لِلجَيْش وَهٰذا آمِر مَرْفُوض لَدَيِّنا جُمْلَة وَتَفْصِيلاً وَلا نُقْبَل المِساس بِهِ وَلا أَعْتَقِد بِأَنَّ هٰكَذا أَمُرّ يُمِر عَلَى الأردنين مُرُور الكَرّام بَلَّ إِنَّهُم عَلَى عِلْم يَقِينَ بِأَنَّ هٰذِهِ الإِشاعات مَن شَأْنها زَعْزَعَة الثِقَة ما بِيِننا وَالتَشْكِيك فِيَّ قِيادَة جَيَّشنا المصطفوي الَّذِي أُرَسَّى دَعائِم هٰذا الوَطَن حَتَّى أُوصِلها بَرَّ الأَمان وَأَن مَثَلَ هٰذِهِ الحَمَلات يَقُودها المُغْرِضُونَ الحاقِدُونَ والمتضررون مَن أَمِنَ وَٱِسْتِقْرار الأُرْدُنّ المتنفعون مَن زَعْزَعَة أَمَّنَنا وَٱِسْتِقْرارنا فَالوَيْل لَكُلّ مَن تُسَوِّل لَهُ نَفْسهُ العَبَث بِالأُرْدُنّ وَأَمَّنَها وَلا نَشْككَ بِنَزاهَة رَئِيس هَيْئَة الأَرْكان المُشْتَرَكَة المُشْتَرِكَة الفَرِيق الرُكْن مَحْمُود فُرَيْحات وَما هِيَ إِلّا حَمَلهُ مُفادها تَشْوِيه صُورَة المُؤَسِّسَة الأَمْنِيَّة وَقِيادتها الَّتِي سَتَبْقَى مَصُونَة بِقِيادتها الحَكِيمَة وَلَن يَنْهِش أَطْرِفها الفَساد .
وَبِصِفَتَيْ مُحامِي وَأَعْرَف قَوانِين القَضاء العَسْكَرِيّ وَبَعْدَ التَدْقِيق فِيَّ تَعْيَِينَ الكاتِبَة الحُقُوقِيَّة وَمَنْحها رُتْبَة وَكِيل تَبِين لِيَ عَدَم وُجُود أَيَّة مُخالِفهُ وَوَصَّلتُ لِقِناعهُ بِأَنَّها لَيْسَت آلا هَجَّمَهُ شَرَسهُ فِيَّ وَقَّتتُ تناغمت الأَجْهِزَة الأُمْنِيَّة الأَمْنِيَّة وَأَبْناء الوَطَن فِيَّ أَبْهَى الصُوَر عَلَى مُسْتَوَى العالِم عَلَّها رِسالَة رِسالَة رِسالَة واضِحهُ لِلجَمِيع بِأَنَّ أَبْناء هٰذا الوَطَن عَسْكَر وَمَدَنِيُّونَ يَحْمِلُونَ فِيَّ طَيّات قَلُوبهُم أُسْمَى مَعانِي الوِلاء والأنتماء لِلوَطَن وَسَيِّد البِلاد سَيِّدَيْيَ وَمَوْلاِي جَلالَة المَلِك عَبْداللّٰه الثانِي أُبِن الحُسَيْن حَفِظَهُ اللّٰه وَرِعاهُ وَسُدَد عَلَى دَرِبَ الخَيْر خَطّاهُ .