بتنظيم من المنتدى العالمي للوسطية وهيئة علماء المسلمين في العراق

جفرا نيوز

افتتاح المؤتمر الدولي الرؤية المقاصدية في نهضة الأمة في اسطنبول اسطنبول نظم منتدى الوسطيه بالتعاون مع هيئة علماء المسلمين في العراق في اسطنبول المؤتمر الدولي المشترك الاول بعنوان : الرؤيه المقاصديه وأثرها في نهضة الأمة بمشاركة نخبة من علماء المسلمين في عدد من الدول ألعربيه والإسلامية .
والقى الأمين العام للمنتدى مروان الفاعوري كلمة في حفل الافتتاح قال فيها :ان فقه المقاصد هو الباب المُشرَع والطريق الرحب (الواسع) لدَرْك عظمة الإسلام ووفائه بحاجات المجتمعات الإنسانية، المادية والروحية، وهو الأدنى مقترباً إلى بيان ما يملك هذا الدين الحنيف تقديمه إلى خلق الله؛ من مقومات الحياة الكريمة، ومن أسباب النهوض بمهمة الإستخلاف في الأرض، ومن الشروط الموضوعية لرفع قواعد العمران، ولا بتناءِ حضارةٍ قويمة تكرّم الإنسان.
وأضاف الفاعوري :لقد كان من أولى مهمات المنتدى العالمي للوسطية أن يُجلّي للعقول والبصائر حقائق الإسلام، وأن يبين إحاطة تعاليمه بمصالح البشر في دنياهم التي يضطربون فيها وفي أُخراهم ومَعادهم. من أبرز مظاهر عالمية الإسلام أن الله تعالى جعل معظم نصوص الشريعة الإسلامية ظنية في دلالتها ليبقي باب الإجتهاد مفتوحا على مصرعية ، لتستنبط كل أمة من الأمم الأحكام التي تتلائم مع بيئاتها الإجتماعية وثقافاتها وأساليب حياتها ، فلم يحدد الإسلام نمطا محددا للباس ، ولم يلزم الأمة بنظام سياسي محدد وإنما وضع مجموعة من المبادئ والضوابط والمعايير العامة التي تضبط الحياة الإجتماعية والسياسية والإقتصادية ، وإن في "الرؤية المقاصدية" التي ينعقد مؤتمركم هذا العتيد لبيانها لَما يؤكد هذه الإحاطة الرحيمة بأسباب الخير والفلاح في كلا الدارين، وإن مما نطمح إليه، ونرجو الله تحقيق المقصد منه، أن يتكلل هذا المؤتمر بالنجاح، وأن يكون لبِنة أُخرى في البنيان المعرفي الأخلاقي الذي نسعى في إقامته محتسبين، و ندْأَبُ في تعزيزه مجتهدين. بدوره ألقى الدكتور محمد قورماز وزير الشؤون الدينية السابق في تركيا كلمة قال فيها :ان المطلوب هو التركيز على الأحكام الشرعيةالعامه والاخذ بالاعتبار أهمية الفروع الخاصة التي تخدم مقاصد الشريعه الاسلامية ٠ والقى ياسين اقطاي ممثل حزب العدالة والتنمية التركي كلمة رحب بها بالحضور في تركيا مركزا على حاجة الأمة للبحث والاشتقاق بهدف نهضة الأمة مع أخذ الأحكام الشرعيه بصورة القصد الكلي دون المساس بالمقاصد الفرعيه . ويناقش المؤتمر على مدى يومين عدد من ألاوراق البحثيه يقدمها عدد من الباحثين والعلماء في اليوم الاول يناقش المؤتمر ورقة عمل مقدمة من الدكتور نورالدين الخاتمي من تونس بعنوان مفهوم وتعريف مقاصد الشريعه وبيان اهميتها وورقه من الدكتور محمد قورماز وزير الشؤون الدينية السابق في تركيا بعنوان:المقاصد الشرعية ووحدة الأمة ،وورقة للدكتور عمر الفاروق من تركيا بعنوان:مقاصد الشريعة الاسلامية في القران الكريم ،وورقة من الدكتور سيف الدين عبدالفتاح من مصر تتحدث عن اثر المقاصد في وحدة الأمة ،كما يقدم المؤتمر في يومه الاول أوراق عمل تبحث في المقاصد الشرعيه الاسلامية ،ويقدم الدكتور امين ابو لاوي من الاْردن ورقة بعنوان :مقاصد القرآن الكريم والسنة النبوية في إيجاد الشخصية البناءة ،ويقدم الدكتور عبدالحميد العاني من العراق ورقة بعنوان :مقاصد الشريعة الاسلامية في السنة النبوية الشريفة ،وورقة من الاستاذ ونيس المبروك من ليبيا بعنوان :الاجتهاد المقاصدي وقضايا العصر . وفِي اليوم الثاني يناقش المؤتمر ورقة عمل مقدمة من الدكتور عبدالمحمود من السودان بعنوان :مقاصد الشريعة والعيش المشترك ،كما يقدم الاستاذ شوقي القاضي من اليمن ورقة بعنوان:مقاصد الشريعة والقيم الانسانية ،ويقدم الدكتور يحيى الطائي من العراق ورقة عمل بعنوان :المقاصد وأثرها في الفقه الاسلامي ،ويقدم الدكتور عبدالفتاح مورو من تونس ورقة عمل بعنوان:من اعلام القاصد الطاهر بن عاشور ،وورقة مقدمة من الدكتور عبدالحق ميحي من الحزائر بعنوان:الشاطبي وأثره في فقه المقاصد ،كما يقدم مثنى الضاري من العراق ورقة بعنوان:مقاصد السياسة الشرعية في ضوء مفهومها وأنواعها واتجاهات البحث ،كما يقدم الدكتور سالم الفلاحات ورقة بعنوان :المقاصد وأثرها في تجديد العمل الاسلامي السياسي . ويترأس جلسات العمل العلماء:الدكتور عبدالرحيم العكور،والدكتور مرتضى بدر ،والدكتور عبدالوهاب ايكنجي ،والدكتور وسام الكبيسي.