رِسالَة إِلَى مُعالَيْ آمِين عُمان
جفرا نيوز
كتب حران القيسي
إِلَى مَتَى يامعالي آمِين عُمان . استقوفتني حادَثَهُ صَباح هذا اليَوْم تَعْرِض لَها الحاجّ أَبُو مُحَمَّد بائِع الكَعْك أَمامَ البَنْك العَرَبِيّ الشميساني هذا الرِجْل الَّذِي يُعْمَل بِجَدّ و ٱجتهاد لِيُكْسِب رِزْقهُ بِالحَلال فَهُوَ يُمارَس عَمِلَهُ مُنْذُ ما يُزِيد عَنَّ عِشْرُونَ عامآ غَرَسَ خِلالَها بُذُور المَحَبَّة وآواصر الصَداقَة ما بِيِنهُ وَبَيْنَ الحاضِرَيْنِ في هذا الشارِع عَرَفنا عَنهُ حَسَن التَعامُل وَالأَخْلاق الحُمَيْدَة الحُمَيْدَة وَأَمانتهُ الرائِعَة لَم يَكِنّ يومآ عبئآ عَلَى أَحْد وَلِمَ يُعِيق حَرَكَة المارَّيْنِ مَن هُنا إِنَّهُ بِالفِعْل أَضافَ الرَوْنَق لَهُذا المَكان وَأُصْبِح مَعَ الأَيّام أَحْد مَعالِم هذا الشارِع وَلا تسطيع عُبُور الشارِع إِلَى بِالمُرُور عَلَى هذا الرِجْل إِمّا لِتَناوُل كَعَكّتكَ الذيذه وَأَمّا أَنْتَ تَضَع أَمانهُ لَأَحَد
إِمّا اليَوْم وَبَعْدَ هذا الصُباح فَلّا كَعْكهُ لَذِيذهُ وَلا من تَضَع عِنْدِهِ الأَمانَة لَقَدّ غادِر أَبا مُحَمَّد مَكانهُ وَأَحْيَل عَلَى أَل ٱستيداع وَالسَبَب مُصادَرَة العَرَبَة وَتَحْطِيمها غادِر وَدُمُوعهُ تَذْرِف عَلَّها تَذْرِف عَلَى زَوَّجتَهُ آلتي غادَرتُ مُنْذُ شَهْرَيْنِ بِسَبَب السَرَطان اللَعِين أُمّ عَلَى رَفِيقَة الدَرْب وَمِن تَحَمَّلتُ عَناء ضروفه المَعِيشِيَّة القاسِيَة عَرَّبَتهُ المَحْبُوبَة وَمُصَدِّر رِزْقهُ غادِر بُعْد آن جمعو لَهُ أَحَبَّتهُ وَأَصْدِقائهُ أُجْرَة الطَرِيق .
يامعالي الأَمِين إِنَّنا نَعْلَم بِآن هذا العَمَل مُخالِف وَلا يَجُوز ضِمْنَ القانُون وَنُعْلَم ايضآ آن لا أَحْد فَوْقِ القانُون وَلِكَنّ أَجْزِم بِأَنَّ القانُون لا يُقْبَل بِهِذا وَلا أَنْتَ الَّذِي نُعْرَف عَنكِ الرَحْمَة وَالصِفات الإِنْسانِيَّة وَالنَزاهَة وَالعَدالَة فأذا كَآن الرِجْل لا يَقْتات يَوْمهُ إِلَى مَن هذه العَرَبَة آلا يَجُوز آن نَتَجاوَز القانُون لِأَجْل هذه الحالَة أُمّ آن تُجاوِز القانُون حكرآ لِلأَشْخاص وَآن كَآن هذا نَشاط لَمّا لا نَرَى النَشاط إِلَى هُنا وَكَأَنَّها حَمْلَة لَشَلَّ الغَلّابَة وَالتَخَلُّص مِنهُم وَتَحْوِيلهُم إِلَى مُتَسَوِّلَيْنِ مُنْذُ أَيّام نَشَرتَ جَفْر نِيُوز يامعالي الأَمِين إِنْذار لَمُدَّة أُسْبُوع بأزالة طمم يَعُود لَأَحَد المُتَنَفِّذِيْنَ ڤي أَمانَة عُمان مُنْذُ تارِيخ ٢٨ نِيسان الحالِيّ وَآلَى اليَوْم لَم يَتِم ٱتخاذ آيَ إِجْراء وَكَأَنَّها رِسالَة وَأَضْحهُ آن الوَضْع ڤي أَمانَة عُمان
( خِيار وَفَقُّوس )
مُعالَيْ الأَمِين قَبْلَ مُصادَرَة العرباية التي يَعْتاش مِنها الفُقَراء ڤي عُمان نَرْجُوكَ بِأَنَّ تُصادِر الرؤس العَفِنَة وَمُصادَر الفَساد وَبَدَل تَحْطِيم العربايات أَرْجُوكَ حَطَمَ كُلّ فَأَسَد مِزاجِي يُعْمَل
لأجنداته الشَخْصِيَّة كُلّنا ثِقَة بَك يامعالي الأَمِين وَكِلنا نَقْتَدِي بِراعِي المَسِيرَة جَلالَة سَيُدِنا الَّذِي لا هُم لَهُ سَوَّى الفُقَراء وَجَلَّ اهتمامته الطَبَقَة الكادِحَة وَلِلعَلَم يامعالي الأَمِين هذا الرِجْل آبَ لِسَبْعَة بَنات ثَلاثهُ مِنهُم جامِعِيّات وَمِنهُم مَن ٱنتهت مَن دارَستَهُا الجامِعِيَّة لَأَجْلهُم سار عَلَى الإِقْدام مايزيد عَنَّ ١٠٠ أَلِف كِيلُو وَباعَ مليونيي كَعْكهُ لِأَهالِي عُمان وَضُيُوفها وَلِلعَلَم يامعالي الأَمِين هذا الرِجْل لايأخذ ثمنن الكَعْكَة مَن الأَجانِب وَالسَيّاح نَأْمَل مِنكَ أَنْصافهُم ياسيدي لَقَدّ ضاقَ الحال بِهِم كُنْ كَما عَرَّفناكَ وانصفهم يامعالي الأَمين وَأَنَت اهلآ لَها
حُرّانِ القيسي