مجالس وزراء ونواب واعيان جديدة بحجم التحديات الخطيرة
جفرا نيوز - محمد داودية
يزور ملكنا الهمام، اعانه الله وحماه، اميركا، اخطر زيارة، كما يقول طاهر المصري ايقونة النظام السياسي الاردني.
زيارة جاءت على وقع زيارة جاريد كوشنير صهر ترامب وكبير مستشاريه ونتنياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية وميريكل المستشارة الالمانية وأبرز ما دار ويدور ويدور هو صفقة القرن الضخمة الخطيرة.
واجبنا الآن ان نعين ملكنا وان نخفف الضغط الهائل الواقع عليه.
تستقبل البلاد التي تواجه كبلادنا، تحديات جديدة هائلة ومتغيرات عاصفة بنيوية، وعلى رأسها اكبر الصفقات والمخططات، التي لضخامتها وهولها، تسمى صفقة القرن، وهي تسمية لم تطلق عبثا، تستقبل ذلك بحكومة أقطاب لا بحكومة احباب ونيام.
حكومة تضم أقوى واصلب ما لدينا من قيادات خبيرة سياسية وامنية واقتصادية.
بهذا تستقبل البلاد التي تنتظر كبلادنا، صواعق وتطورات وتبدلات في جفرافيا الإقليم السياسية والديموغرافية وليس بالإنحناء لها والتسليم بشروطها واملاءاتها، كما ينهمر من معلومات، حول صفقة القرن، التي ستمس حقوق شعبنا العربي الفلسطيني وامننا الوطني المرتبط بها ارتباطا مصيريا.
ويجب ان تستقبل بلادنا، العاصفة التي تكونت وتظهرت، بكل عناصر القوة المتوفرة لدينا وهي كثيرة، لنكون في موقف تفاوضي قوي سليم، وليكون مواطننا واثقا من الرجالات الذين يقودون التفاوض وبالقرارات المصيرية التي اتخذوها، وهو ما لا تحققه حكومة بلا عمود فقري، وقع اعضاؤها على قرارات خطيرة ونقيضها خلال اقل من شهر، ومعلوم للكافة أن كل قرار مرفوق بأسبابه الموجبة!!
يمكن ان نواجه أخطر تحد في تاريخنا السياسي الحديث، بحكومة أقطاب وبمجلس نواب جديد وبمجلس أعيان جديد وبإعلام منفتح وبأحزاب جديدة وببرنامج مكافحة فساد صارم شرس يسوق رؤوس الفساد إلى السجون ويسترد أموال الشعب الاردني المسلوبة.
وبالتوازي، علينا واجب وطني قومي ملح عاجل لا يحتمل المزيد من التسويف والعراقيل، هو حث اخواننا الفلسطينيين (شق التوم) على الحد من دور "التيار المتأسرل" في تلافيف السلطة الوطنية، ومطالبة حركة حماس بالعودة الى حضن الوطن (وسحب خنجر الاستقلال الوهمي من الظهر الفلسطيني ووقف مسخرة وعار امارة غزة) والعمل مع فتح من اجل ازالة كل العقبات على طريق الوحدة الوطنية الفلسطينية.