لمصلحة من ؟!
جفرا نيوز - العميد المتقاعد باسم أبورمان
من هي الجهة التي تقوم بتسريب وثائق الدولة بقصد إثارة الفتن والتشكيك بكل مسؤول استلم موقع وظيفي عام ؟
من هي الجهات التي نشطت مؤخراً في انتهاك الحرمات والسطو على صفحات خاصة لنشر صور عائلية لمسؤولين حكوميين أو نواب بقصد التشهير والاساءة للأعراض؟
من هي الجهات التي نشطت وتنشط دائماً في فبركة فيديوهات مزورة وآخرها ما نسب لإحدى الوزيرات ، حيث تبين لاحقاً أنها تعود لممثلات من دول عربية؟
ان من يشاهد حجم التحريض والاساءة يدرك بسهولة أن هناك جهات حاقدة وحاسدة تنشط في هذه الاعمال القذرة البعيدة كل البعد عن أخلاق الأردنيين .
قد نتفهم أحياناً مهاجمة وزير أو نائب ارتباطاً بموقف سياسي أو هفوة أو زلة لسان ، أما ما نشهده حالياً فهو هجوم يستهدف كل من يتولى المسؤولية العامة وبالتالي التشكيك بكل ابناء الوطن الذين تولوا المسؤولية أو سيتولونها لاحقاً .
والملاحظ أيضاً انه حتى الخطوات الإيجابية التي تقوم بها الحكومة أصبحت تخضع للنقد والتحليلات غير المنطقية ،فلا يعقل عدم الترحيب باجراءات هيئة مكافحة الفساد وهي تحيل مديراً عاماً لإحدى الدوائر الهامة بعد تورطه بقضية فساد وتصوير هذه القضية بانها استهدفت شخصاً عادياً وغير مدعوم متناسين الجهود المضنية التي بذلها العاملون في الهيئة وحجم المبالغ المالية في القضية والتي تقدر بالملايين.
إنني ومن هذا المقام أوجه رسالتي إلى كافة الجهات الأمنية المعنية لكشف هذه الجهات المشبوهة التي تعمل على تسريب وئائق من شأنها الإساءة ليس لاشخاص بحد ذاتهم وانما تسيئ للوطن وسمعته وهيبته. فمثل هذه الفئات لابد من كشفها وتعريتها فهي كمن ينطق كلمة حق يراد بها باطل حيث يصطنعون الخوف على مصلحة الوطن بينما ينحرونه بأفعالهم وتشويههم لصورته الناصعة.
وحتى لا يساء فهمي فإنني لا تربطني أي علاقة أو مصلحة مع أي جهة حكومية وإنما هي كلمة حق احببت أن اشارك بها ابراءاً لذمتى وضميري.