العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح
جفرا نيوز-خاص
من حُسْن حظ الرئيس الجديد للديوان الملكي يوسف العيسوي إن رئيسا قبله لم يحظى بهذه "الشعبية" التي عمّدها "الإخلاص والمثابرة" التي انكب عليها العيسوي منذ ما لا يقل عن 40 عاماً، جامعاً هذه الشعبية إلى "ثقة سيدنا"، فقد عرف الأردنيون أمس "حاصل جمع" تركيبة العيسوي، إذ غرِق العيسوي ب"أفواج المهنئين" الذين تنوعوا على نحو يؤكد حقيقة واحدة، وهي أن الأردنيين يُصوّتون عملياً ب"نعم" لخيار جلالة الملك "ترئيس العيسوي على ديوانه"، فالأردنيين قلّما ارتاحوا للأسماء التي رئست ديوان الملك في العقدين الأخيرين.
وفق أوساط مقربة من العيسوى فقد أسّر الرجل لمقربين منه إنه كان جزءاً من الديوان لعقود خلت، وأنه كان يحزن حين يتعمد أحدهم إغلاق الباب في وجه الأردنيين، وأن الديوان جرى سدّه مراراً بوجه الأردنيين من دون علم الملك، وخلافا لرغبته، فالعيسوي من خلال لجنة المبادرات الملكية هو الأكثر مواكبة لتفاعل الملك مع أي ورقة أو استدعاء تصل إليه، وأنه غالبا كان يرن على العيسوي مباشرة بدون وسطاء ليوصيه ب"الاستدعاء الفلاني"، إذ يشير العيسوي إلى المقربين منه بأن نهجه سيكون هو ذاته النهج الذي تعلمه من الملك عبدالله الثاني وهو أن الديوان الملكي هو "بيت الأردنيين"، وأنه سيُعيد فتحه واسعاً، وأنه لن يحيد عن هذا النهج.
يُقدّر بعض الحضور عدد من جاؤوا لتهنئة العيسوي بأكثر من ثلاثة آلاف رجل في غضون ساعات لم تزِد عن الثلاث، ولوحظ أن الحضور تنوع ما بين الرسمي والشعبي، لكن أكثر ما أمكن ملاحظته هو أن "عدد الرسميين" قليل جدا مقارنة مع "بسطاء الوطن" الذين جاؤوا لتهنئة "أبوحسن" هكذا كان يُناديه عامة الناس بلا ألقاب، فيما رُصِد أيضا بأن "بسطاء الوطن" قد حظيوا بحرارة استقبال غير عادية من العيسوي، إذ لا امكانية للشك لدى العيسوي بأن هؤلاء جاؤوا بصدق وإخلاص، وأنهم إلى حد ما لم يأتوا بحثا عن "مصلحة زائلة".
أبوحسن رئيسا للديوان الملكي.. هذا الخبر لم يكن مثيراً للاهتمام مع رؤساء آخرين من قبل، لكن مع العيسوي يبدو أن الأمر "مثير للانتباه" من قِبَل محبي أبوحسن.. وحاسديه والمُتصّيدين له أيضا.