حكومة الرزاز ... لا للهدة ولا للسدة

جفرا نيوز ـالدكتور زيد احمد موسى المحيسن
موطني الاردن لكني به كلما داويت جرح سال جرح
هذه الحكومة- لم اجد لها وصف يليق بها ال انها حكومة – لا لون ولا طعم ولا رائحة لها - حكومة ليست بطموحات احتجاجات الدوار الرابع ولا اعتصامات مجمع النقابات - حكومة ستكون - لا للهده ولا للسده ولا لعازات الزمن - حكومة ولدت - ميته في رحم امها قبل ان تمارس صلاحياتها الدستورية - السؤال الذي دار و يدور في خلد المواطنيين طيلة ايام العيد وفي كل مجالس ودواوين العيد - هل جفت ارحام الاردنيات من ان يلدن مؤهليين واكفياء لادارة وقيادة هذا الوطن في مثل هذه الظروف الا هذه الفئة من البشر !!!؟ وهل خلت جامعاتنا ومعاهدنا ونقاباتنا وجمعياتنا ومنتدياتنا وانديتنا من الكفاءات ؟  وهل بعد اسبوع من البحث والتنقيب تخرج بهذه المخرجات التي اسقطها الشارع امام انظار العالم كله ؟ ان اي قرية من قرى الوطن او حي من احياءه اذا منح الفرصة له سيشكلون اعظم حكومة – مجرد قرية اردنية واحدة فيها عشرات المؤهليين والمدربيين لادارة الدولة على اكمل وجه .  فما بالكم اذا سنح للوطن بجغرافيته المترامية الاطراف ان يساهم ابنائه مجتمعين في تشكيل الحكومة من مدنه وقراه وريفه وباديته ومخيمه – لقد طفح الكيل يااصحاب القرار في بلدنا !!!  اوقفوا الاستخفاف بعقولنا بعد ان سلبتم ما في جيوبنا والان تريدون ان تسلبوا حقوقنا الدستورية في تشكيل حكومة وطنية وازنة تلتزم بتحقيق مطالب الالاف الذين خرجوا للشوارع للمطالبة في حكومة وطنية تستطيع تحمل المسؤولية بكل كفأءة واقتدار تراعي ظروف الاردن وحاجاته وتتعامل مع المحيط العربي والدولي لتعزيز صمود الاردن في وجه العاديات والتحديات الداخلية والخارجية بدءا من رغيف الخبز وانتهاءا بما يسمى بصفقة العصروالمحافظة على حدودنا الشماليه من منظمات التطرف والارهاب – اوقفوا هذه المهازل - نهج تشكيل الحكومات والتعيينات من علبة واحدة - فما عاد المواطن قادر على الصبر على ترهاتكم ومراهقاتكم السياسية والقانونية وماعاد الاردن مختبر تجارب لهواة السياسة واصحاب انصاف الحلول – ابشركم بان ثورة الجياع قادمة واراها ماثلة امامي بعدها لن ينفعكم هذا الاستهتار بعقولنا في التشكيل ونقل الطواقي لهذا الطرف او ذاك - للخال والعم وابن الخالة والنسيب والجار والصديق - ولا ينفعكم بعد ذلك لقب – دولة او معالي او سعادة – لان هذا الشعب وصل الى خط اللاعودة ولايوجد شىء يخاف عليه بعد الان بعد ان شاهد بعينه كيف يُسلب حقة الدستوري في حكومة شرعية وطنية تمثله حق تمثيل في هذه الحياة – حتى يعيش - بكرامة وعزة واباء في وطنه – لقد طفح الكيل يا اصحاب القرار - وبلغ السيل الزبى ولم يبقى في قوس الصبر منزع – شح القوت وخربت الجيوب وبلغ الصبر اعلى الحناجر و لقد اعذر من انذر – اللهم فاشهد فاني قد بلغت وهذا اضعف الايمان.