رساله ملكيه بمضامين مختلفه

جفرا نيوز - معن الشرايده

الرساله الملكيه بعدم ضرب الصحفيين والاعلاميين او الاعتداء عليهم هي بالتاكيد نصر للصحفيين الذي ينتصر لهم جلالة الملك باستمرار في كافة الاوقات والازمان وانا كصحفي واعلامي ضد ضرب الصحفيين او الاعتداء عليهم مهما كان ولكن هناك مضامين اخرى للرساله الملكيه يجب ان يعيها الصحفي او الاعلامي الذي يجب ان يكون هدفه ورسالته هي مصلحة الوطن وعدم المساس به ونقل الصوره المشرقه عن بلده لا ان يستغل البعض نقاط الضعف ليتصيد فيها فعلينا ان ننظر الى الجزء المليء من الكاس وعلينا ان نقارن بيننا وبين غيرنا من الدول الاخرى وان لا نستغل سماحة الدوله الاردنيه وعلى راسها جلالة الملك ونستغل اجواء الربيع العربي ونقوم بالطعن في هذا البلد والاساءه المتعمده له من قبل بعض الصحفيين والاعلاميين الماجورين ونقل صوره في كثير من الاحيان صوره غير حقيقيه وعلينا قبل ان ننقل الصوره السلبيه علينا ايضا ان ننقل الصوره الايجابيه عن الحراك الذي يحدث في الوطن فهناك تصيد واضح من بعض الوسائل الاعلاميه للاساءه لهذا الوطن من اجل حفنه من الاموال ومن هذا المنطلق ومن خلال اصطفاف جلالة الملك مع الصحفيين على البعض ان يخجل من الاساءه لبلد يقوده جلالة الملك الذي ينتصر لهم دائما وباستمرار وعلينا ان نكون منصفين وليس مجحفين بما حدث في ساحة النخيل ومع انني كما قلت انا ضد استخدام العنف ضد اي جهه اذا كانت بالطبع نواياها صافيه وليس بقصد الاساءه او التخريب ولكن رجال الاجهزه الامنيه هم بشر ولهم طاقتهم على التحمل فلا يعقل على الاطلاق ان رجل الامن يكون في كل يوم جمعه في حالة استنفار دائم فهو من حقه ان يكون مع اولاده ومع زوجته في ذلك اليوم ومن حقه ان يؤدي صلاة الجمعه التي حرم منها بسبب ما يحدث فذلك اثمه على من ومن يتحمل مسؤؤلية تعطيل الحركه التجاريه وباي حق يحضر من جاء يطالب بالاصلاح موسا او سكينا ليطعن فيه رجل الامن الذي يحافظ على اعراضنا واولادنا واموالنا اوليس رجل الامن مسلما انظروا حولكم يامن تريدون الاصلاح ماذا يحدث بعد الانفلات الامني اعراض تنتهك واموال تسلب اننا جميعا مع الاصلاح ولكن علينا ان نعطي انفسنا راحه ولنعطي للحكومه فرصتها لان الاصلاح لا ياتي في يوم وليله فهناك انواع من الاصلاح بحاجه الى شهور واخرى بحاجه الى سنوات المهم ان نبدا وها هي الحكومه بدات بعمليات اصلاحيه والكل يعرفها فاياكم يا من تطالبون بالاصلاح الحقيقي ان يستغلوكو اصحاب الاجندات الاخرى لتمرير مصالحهم على مصالح الوطن .