دعاة الإصلاح يخططون لإسقاط النظام ام ان الحكومة تخطط لاسقاط الاحتجاجات؟
جفرا نيوز-أثارت أحداث "موقعة النخيل" هواجس حول خطة حكومية لإنهاء ظاهرة الاحتجاجات الأسبوعية المطالبة باصلاح النظام والقضاء عليها بشكل نهائي .
وعزز هذه الهواجس تأكيد وزير الداخلية مازن الساكت بالامس امام لجنة الحريات وحقوق المواطنين في مجلس النواب بان الشباب المطالب بالإصلاح كان يحاول الانتقال الى المرحلة الثانية من الاحتجاجات ليتغير الشعار من اصلاح النظام الى اسقاط النظام .
وما زاد الطين بلة بحسب آراء البعض حديث الساكت عن نشر افراد الامن على اسطح البنايات المجاورة "خوفا" كما يقول من وجود قناصة لقتل المتظاهرين ! .
فمن اين جاء الساكت بهذا السيناريو المرعب؟ والذي لم يعتد الأردنيون عليه خاصة ان كل محاولات الصاق تهمة العنف والتخريب بالحراكات الشبابية المطالبة بالإصلاح لم تفلح حتى الان في ظل محافظتهم على سلمية حراكهم وتفويت كل الفرص لجرهم نحو العنف ولا أدل على ذلك مما حصل على دوار الداخلية ومسيرة الحسيني وموقعة النخيل وغيرها من الاستفزازات التي واجهها الحراك منذ اليوم الاول .
والسؤال الذي يطرح على أصحاب الرأي هل بدأ الحكومة بالانتقال الى المرحلة الثانية من التعامل مع الاحتجاجات بشعار "الحكومة تريد إسقاط الاحتجاجات" .