الذنيبات يعلن بدء ازالة تلال الفوسفات في الرصيفة بتكلفة 40 مليون دينار - صور
* المشروع يمتد لمدة عامين
* تكلفة المشروع تصل لنحو 40 مليون دينار
* تم احالة العطاء على شركة أركان
* مطالبات بان يكون لاهل المنطقة نصيب بالعمل في المشروع
* بلدية الرصيفة تطالب بتخصيص اراضي الفوسفات لخزينتها
جفرا نيوز - شـادي الزيناتي - تصوير : محمد الجندي
اعلن رئيس مجلس ادارة الفوسفات د.محمد الذنيبات عن بدء تنفيذ اعمال ازالة تلال الفوسفات في مدينة الرصيفة واعادة تأهيل المنطقة من خلال مشروع متكامل بكلفة تصل الى 40 مليون دينار وبمدة تصل الى عامين ، وذلك تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، التي جاءت بهدف النهوض بالواقع البيئي والتنموي في المنطقة، واستجابة لمطالب أبنائها.
وبين الذنيبات خلال اجتماع عقد صباح اليوم الاربعاء في مركز الابحاث التابع للشركة في مدينة الرصيفة ،وحضره امين عام الديوان الملكي يوسف العيسوي و وزراء النقل والبلديات م.وليد المصري ، والاشغال م.سامي هلسة ،والبيئة نايف الفايز ، ورئيس بلدية الرصيفة اسامة حيمور ، انه لا يجوز استغلال موقع من قبل الشركة وتركه كما هو ، مشيرا الى ان شركة الفوسفات ستعيد تأهيل المنطقة وازالة التلال على نفقتها ولن تتحمل الحكومة فلسا واحدا.
وأشار رئيس مجلس إدارة الفوسفات أن الشركة طرحت عطاء للمشروع وتم احالته على شركة اركان التي تمتلك الشركة 46% من اسهمها ، وسيعمل في المشروع ما يقارب 1000 قلاب يوميا ، وستشمل اعادة الـتاهيل نحو 1500 دونم .
امين عام الديوان الملكي يوسف العيسوي اكد إن العمل بهذا المشروع جاء بتوجيهات ملكية سامية كونه يحظى باهتمام كبير من جلالته، حيث تولى الديوان الملكي الهاشمي تنسيق الجهود بين جميع الأطراف ذات العلاقة، لإيجاد حلول جذرية تحقق تقدماً ملموساً في سبيل تأهيل المنطقة والحد من المشاكل التي تعانيها.
وأضاف انه ومع بدء مرحلة التنفيذ بالمشروع فإننا نسير بالاتجاه الصحيح، من خلال البدء فعلياً بإزالة الأكوام الترابية من شركة مناجم الفوسفات، معرباً عن تقديره لشركة الفوسفات وجميع القائمين على المشروع، الذي يحتاج إلى تضافر جميع الجهود لتحقيقه.
وأشار العيسوي إلى أن العمل جار على العديد من المحاور في هذا المشروع الوطني، وبالتوازي مع البدء بإزالة الأكوام من مخلفات الفوسفات يجري العمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتحديث المخطط الشمولي لتطوير الموقع برمته، ليصار إلى تحويله من منطقة عشوائية ذات تلوث بيئي، لمنطقة تنموية وذات بيئة صحية يستفيد منها المواطنون، وبما يسهم في تنمية المناطق المحيطة بها.
من جهته رئيس بلدية الرصيفة اسامة حيمور طالب بأن يكون لابناء مدينة الرصيفة نصيب بالعمل من خلال المشروع اسوة بالمناطق الاخرى في المملكة ، مشيرا الى ان نحو 450 مقاولا في المدينة من حقهم العمل في المشروع ، اضافة الى الاليات ، والعمال وهذا ما وافق عليه الذنيبات حيث اوعز بان تكون حصة المجتمع المحلي وابناء المدينة من العمل في المشروع ما بين 15 الى 20 %،وهذا ما اثنى عليه وزير الاشغال حيث اكد ان النظام يفرض على الشركات تشغيل ما نسبته 10% من المجتمعات المحلية في هكذا حالات.
كما وطالب حيمور بتخصيص اراضي الفوسفات للبلدية لاستملاكها والاستفادة منها بمشاريع تنموية وتفعيل قرار مجلس الوزراء بهذا الخصوص ، ودعم المجتمع المحلي بمشاريع ومتنزهات، مؤكدا دعم البلدية للمشروع ومقدما شكر ابناء المدينة لشركة الفوسفات ، لافتا الى ان هذه الخطوة تعد بصمة تاريخية في هذا العهد بالتخلص من تلال الفوسفات التي بقيت جاثمة على صدور المواطنين لسنوات طوال.
وزير البيئة نايف الفايز اكد على ان مشروع اعادة التأهيل وازالة تلال الفوسفات سيخضع لدراسة الاثر البيئي ،بما يتوائم مع البيئة المحيطة وعدم التأثير على المجتمع المحلي، مشددا ان الوزارة لا تريد تعطيل العمل في المشروع الذي يستهدف علاج مختلف الظواهر السلبية التي تعانيها المنطقة منذ سنوات، وصولاً الى تحويلها لمواقع حيوية يستفيد منها أهالي المنطقة مستقبلا، لافتا إلى أهمية استكمال الدراسات المتعلقة بتقييم الأثر البيئي للمشروع أولاً بأول، تبعاً لمراحل سير العمل والأسس المتبعة لذلك.
من جانبه اكد وزير النقل والبلديات وليد المصري ان المشروع وما يتبعه من قرارات سيكون في مصلحة المدينة واهلها ، مشيرا الى ان الاراضي ملك الخزينة ضمن حدود الرصيفة سيتم تخصيصها للبلدية بما فيها مكان التلال ، اما الاراضي التي تريد البلدية استملاكها من الشركة ،فسيتم منح الفوسفات اراضي من خزينة الدولة مقابلها حيث انها شركة مساهمة عامة.
واضاف المصري ان الشركة المنفذه للمشروع بدأت فعليا بالعمل على الارض بانتظار حل مشكلة المرور التي سيتم الانتهاء منها قريبا جدا ، مشيرا الى خطط عديدة على طاولة الدراسة وقيد البحث للاستفادة من الاراضي مكان التلال من خلال انشاء مدينة صناعية اوحرفية او مدينة رياضية او غير ذلك من المشاريع التي ستقر بالتنسيق مع البلدية والجهات المعنية الاخرى.
النائب قصي الدميسي قال انه ليوم تاريخي ان تزال تلال الفوسفات من المدينة ، مقدما شكره لكافة الجهات التي قامت على الامر ، مطالبا بانهاء قضايا المواطنين الذين يقطنون على اراضي تعود ملكيتها لشركة الفوسفات منذ سنوات طويلة من خلال تسويات معينة تنهي معاناتهم.
وفي إطار معالجة الأزمة المرورية التي قد تسببها أعمال التأهيل للمشروع، أشار وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسة إلى أنه سيتم إعداد دراسة مرورية من الوزارة وبلدية الرصيفة وتقديم الحلول والتوصيات التي من شأنها ضمان سهولة حركة السير ليصار إلى تنفيذها بالتنسيق مع شركة مناجم الفوسفات.
وطالب محافظ الزرقاء محمد سميران ، مدير الاراضي متابعة اراضي المنطقة وحمايتها من اي اعتداءات ستنتج عن فراغ الاراضي من التلال مستقبلا حتى لاتتكرر حالات الاعتداءات التي سببت عديد المشاكل للدولة والمواطنين على حد سواء وبما يضمن حماية املاك الدولة.
هذا وحضر اللقاء ايضا كلا من متصرف لواء الرصيفة د.ماهر المومني ، ومدير شرطة الرصيفة العقيد يزن العوران ،والنائب محمد الظهراوي ،ونائب امين عمان حازم النعيمات ،ومدير اشغال الزرقاء م.جميل المشاقبة ،وامين عام وزارة البيئة م.احمد القطارنة والرئيس التنفيذي لشركة الفوسفات شفيق الاشقر ومدير دائرة الاراضي والمساحة.