الحاج حسين عطية .. الحاضر بتضاريس عمان والمرجعية والمحجّ
جفرا نيوز – خاص غفت عمان مساء أمس على نبأ رحيل احدى سندياناتها، فثمة رجال حفر حضورهم في المكان تماما كالجبال الشامخة التي غدت عناوين المدن والعواصم. برحيل الحاج حسين عطية " أبو خليل" فقدت عمان جزءا من أصالة الحضور، وقد كان الراحل ابنا عتيقا لها ، آمن بعمانيته تماما كما آمن بآنسانيته ، وظل حاضرا بين تضاريس المكان العماني وجيها كبيرا ومرجعية شعبية جعلت من بيته وطوال العقود الخمسة الماضية محجا للقاصي والداني شرقي النهر وغربيه .. مضى الحاج حسين الى ملكوت الله، عابرا لعقود عمره بالبناء والانجاز والعطاء، فاسس لامبراطورية اقتصادية في مجال التعهدات بعد جهد متواصل، عماده ارتباطه بالخالق وخفق قلبه بالوطن ، فكان الانجاز والنجاح قرابين عشق قدمها الراحل لوطنه ولدينه، وهو من حرص على أعمار بيوت الله في اكثر من مكان على الخارطة الاردنية. مسيرة الراحل في العمل والانجاز والعطاء، حفرت عميقا في ارث الاردن الانساني وهو صاحب المسيرة الطويلة في بناء اردن العطاء ، بوصلته الوطن الاردني اولا كما ابتناه وأسس له الهاشميون الافذاذ. برحيل الحاج حسين عطيه يبرز المثل الشعبي حاضرا "من خلف ما مات" وهو والد النائبين خليل وخميس عطية اللذين ورثا امانة الوطن من والدهما الراحل فكانا الصوت الصادح تحت قبة مؤسسة الشعب البرلمان. رحـم الله الحاج ابو خليل وتقبله واسكنه فسيح جناته