حكاية مدرسة..

جفرا نيوز  
كتب حران القيسي
حكاية مدرسه .
المدرسه لها بين الشعوب والأمم مكانه ووقار وحرمه ولا تختلف عن البيوت لانها كما البيوت وﻷن التربيه قبل التعليم نستغرب مثل هذه التصرفات التي لاتمت لا لتربيه ولا لتعليم بصله وبعيدة كل البعد عن القيم الذي تربينا وترعرعنا عليها والكل منا يبحث لأبنه واخيه عن ملاذ أمن وبيئه تعليمه نقيه بعيده عن العنف الاضطهاد والكراهيه والعنصريه ومايحصل اليوم لاهو بملاذ أمن ولا بيئه نقيه انما مستنقع للكراهيه والعنصريه والاضطهاد ضد اطفال نزرع بهم كل هذا ، الى اي حد وصل الاستهتار بالتعليم لا نعلم والذي نراه اليوم بأنه سيتوارث هذا الجيل الكراهيه والعنصريه وسيرثها جيلآ من بعده وسنبقى في مستنقع العنصريه والكراهيه والكارثه المحقه بأنه ليس من ملاذ امن سوى المدرسه برفقة معلم يخشى على طلابه من هبة الغبار " ويقال انه مربي الصف ولا يضع عليهم عريفآ بسبب الثقه بين الأب وأبنائه هذه البيئه التعليميه النظيفه وليس برفقة معلم يدفع بطلابه الى عجلة الكراهيه والعنصريه وأضطهاد بعضهم البعض منذ نعومة الاظافر ولا أدري ماذنب ذالك الطالب الذي اجهل اسمه ليتعرض لهذا المشهد القاسي . كل هذا بسبب تشجيعه احد النوادي الرياضيه ليقم الاستاذ .... ويرغم ابناء هذا البيت الكبير على اضطهاد زمليهم على مقاعد الدراسه بسبب اشباع وتغذية خصائل العنصريه في داخله متباهيآ بذالك بعد تصوير مقطع فيديو يثير الاشمئزاز ونشره عبر الفيس بوك ليجعل الاردنين جميعآ مستائين عن المستوى الذي وصل له التعليم في هذا الوطن . هذه هي نتائج البذور العفنه الذي تم زراعتها من سنوات داخل قاعات امتحان التوجيهي ( سماعات البلوتوث ) . ومن زرع هذه البذور العفنه تاجر سمسار انتج للاردن محاصيل سيئة السمعه ولم يستطع احد ردع هذا السمسار حينها ونقابة المعلمين التي لاعلاقة لها بالمعلم لما لا تعتصم لردع كل من تسول له نفسه العبث في المنظومه التعليميه .
لقد بات من المهم جدآ وضع حد لهذه المهزله التعليميه ولأن التعليم في الاردن يحظى بالرعايه الملكيه يجب على مسؤولين الدوله الاردنيه وعلى رأسهم وزير التربيه والتعليم التدخل الفوري ومحاسبة من يضطهد الطلاب ويزرع فيهم الحقد والكراهيه . حران القيسي ..