قشوع من الاخر ..... وكاسك يا وطن


جفرا نيوز- خاص
أطل وزير البديات حازم قشوع على الحضور في أفتتاح مهرجان الفحيص أمس ثملا ،و فاقدا للوعي و أتحف الجمهور بخفة دمه ، و بلادة قوله ، و كان قشوع مرتبكا بالحركات و خائفا و لسانه ثقيل ، و كلامه غير مفهوم .

قشوع كان نجم أفتتاح المهرجان و واصله الفني غطى على كل تفاصيل برنامج الافتتاح ، حيث القى شعرا و زجلا و هراء و قولا لم يفهمه أحد من الحضور ، قشوع الذي قدم للفحيص عائدا من من رحلة مطاردة في عجلون نجا منها بعدما تدخلت قوات الامن العام و الدرك لحمايته من العجلونيين الذين قذفوه في قول الاحتجاج وحجارة الرفض لسياسته .

الوزير هبط على الفحيص مثقلا بذيول الهزيمة و المطادرة ، و الفشل و لعنة الجغرافيا الاردنية التي لا يجيد قشوع التعامل معها ، بالامس أنفصم الوزير بين أيقاعين جغرافيين في بلاد واحد ، الاول يضرب على أوتار الخدمات و التنمية و الثاني ضحك و رقص و لهو و مجون .

يبدو أن الوزير لازال يفكر في عقلية المطاعم و البارات و دور اللهو ، و لم يمسك في باطن عقله أنه وزير و شخصية عامة معرضة للمحاسبة على سلوكها و تصرفاتها و قولها و فعلها ، الوزير كان على أستعجال في عجلون حتى يكون أول الواصلين الى الفحيص ، و يحتل مكانا متقدما بين كبار المدعوين .

هي الخطيئة السياسية أذن في توزير قشوع التي لن يغفرها الشعب الاردني لرئيس الحكومة معروف البخيت
فقد لبس قشوع ثوبا تفصيله أكبر من جسده ، و تأبط يشرور السلطة ، و كان ما كان من أنفصام و أندثار في عقله وفكره .

وحال قشوع لا يقل مرضا و لا ألما عن غيره من وزراء الصدفة ، ، فهو و قرينه في العمل النضالي موسى المعايطة هبط بغير موعدهم على العمل السياسي الحكومي ، و أمراضهم وعللهم بالسلطة لا تخفي عن أحد ، و فشلهم هو الملمح الابرز في حكومة البخيت ، لخفتهما في التعامل مع الشؤون العامة ، و ضعف أمكانتهما في تدبير شؤون الحكم .