ماذا قال الخشمان في الموقر؟

جفرا نيوز- خاص


خلاصات سياسية مهمة أثارها رئيس حزب الاتحاد الوطني الكابتن محمد الخشمان في محاضرة حوارية في منتدى البواسل بالموقر" شرق عمان " .

الاهمية النابعة من حديث الخشمان أنه أستهدف تقييما عاجلا للوضع السياسي العام الذي تمر به البلاد ، و نفض الغبار عن أجندات لجماعات التخريب السياسي  و الفساد و الفوضى و خلق الفتنة و الاحتراب الداخلي و جماعات الاجندات الخارجية .

في الخلاصة  السياسية الاولى قال الخشمان أن حزبه يمانع اللجوء الى الغرب و ووكالات الاستخبارات الاجنبية للاستقواء على الوطن ، و أن الدعوات للاعتصامات و المظاهرات و الاحتجاجات التي تخرج عن حدودنا الوطنية المتفق عليها ، يعني أثارة الفوضى و محاربة المشروع الوطني الاصلاحي الذي ينضج بادارة الاردنيين لا قوى المحاصصة و الفتنة السياسية ، ويقصد هنا قوى 24 أذار وما شابها ، و الحركة
 الاسلامية .

أما الخلاصة الثانية و التي لامست وجدان أهل الموقر ، وهي أن حزب الاتحاد الوطني أمتداد للمشروع الحزبي الاول الذي ولد عام 1970 على يدي وصفي التل و فواز الخريشا و جمعة حماد و غيرهم من سياسي التنوير في الدولة الاردنية .

في ثالث الخلاصات ، قال الخمشان أن حكومة معروف البخيت تتعرض لهجوم من مراكز قوى سياسية و أقتصادية تحاول أن تنال من مشروعها الاصلاحي ، وتضخم من هجومها الاعلامي و البرلماني و الشعبي على الحكومة حتى تسارع باسقاطها ، وتربك البلاد ،و تدفع مجريات الامور الى واجهة الازمات مجددا .

وعند الخلاصة الرابعة ، توقف الخشمان بتأني عند الهوية الاردنية و الدولة و مشروعها الوطني الاصلاحي ووظيفتها في حماية الاردن من المشاريع الاقليمية و المؤامرات و تصفية حساب الازمات في المنطقة على صالح الاردن العام .

ومن هنا حدد الخشمان الاولويات العامة للحزب و هي أجتماعية أقتصادية أصلاحية تنوية رعوية ، تهدف الى وقوف جانبا الى جانب و المشاريع و المبادرات الكبرى التي ترعاها الدولة و على رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ، هذه الاولويات هي التي تسير عمل الحزب و برامجه و أفكاره ، و طموحاته و مشاريعه الاصلاحية العامة ، فهو يستنهض روح العمل و التنمية و الاصلاح عند الاردنيين .

الخشمان طرح سمات أضافية للوحدة الوطنية  و خصائص تكوينية جديدة للوجدان الاردني المتصالح مع ذاته و المؤمن بالاخر و المدافع عن المشروع الاردني دون تقوقع على هويات جهوية مغلقة ، بل أن الخاصية الابرز في خطاب الخشمان السياسي أيمانه بان التمايز بين الاردنيين أساسه العمل و البناء ، و لا شيء غير ذلك