العقبة بين مطرقة مهند القضاه وسندان عيسى ايوب

جفرا نيوز - منذ ان تسلم عيسى ايوب مقاليد الادارة في سلطو منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة برزت على السطح مظاهر حرب خفية اشعلها التحالف غير المعلن بين وزير النقل الحالي مهند القضاة ووزير النقل السابق ورئيس السطة حاليا عيسى ايوب بهدف ما وصفه مطلعون بانه مشروع تفكيك لمؤسسات العقبة الاقتصادية بداء بالموانئ والمطار والسلطة البحرية حيث يسعى ايوب والقضاة الى اعدتها الى وزارة النقل لتدور في فلك البيروقراطية العتيقة.

وما بين مطرقة القضاه وسندان أيوب بدأت عملية طحن ممنهجة للخلاص من شركة تطوير العقبة التي يسعى ايوب والقضاة الى تفكيكها او دمجها مع سلطة العقبة الخاصة لتخلو الاجواء كاملة الى مهند القضاه وايوب اللذان اتفقا على تسمية شركة تطوير العقبة " صندوق بريد يجب اقفاله "

وفي ضوء تحالف ايوب مع القضاة انكشفت عورة سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة التي انقسمت على نفسها وشكل "الغاضبون" قوى معارضة لمسيرة العمل فيها

فيما يعاني اغلبها من الترهل.. وضبابية المرجعية الإدارية التي ضربت الأداء وتحولت مكاتب وأقسام السلطة إلى صالونات لتصفية الحسابات التي استفاد أصحابها من انشغال ايوب من التحالف مع القضاه والنبش في دفاتر قديمة مثل التسكين الوظيفي وصفقاته المشبوهه .

التحالف أعلاه خلق أزمة ثقة داخل الشارع والاروقة العقباوية جاء في مقدمتها المطالبة باعادة البلدية كبديل لسلطة العقبة الخاصة التي لم تستطع اثبات حتى حضورها في أعين الناس وكل ذلك جاء على حساب المهام الكبيرة لرئيس السلطة وتفرغه للعمل الاقتصادي ومتابعة المشاريع الاقتصادية في المنطقة التي بات اغلبها اما متعثر او متأخر.

كان الأجدى به بوزيري النقل السابق والحالي ان ينتقلا الى العمل على تطوير العقبة وتعزيز مكانتها والحفاظ على النجاحات المتحققة فيها بدلا من التفكير في تفكيك مؤسساتها .