خميس عطية ... فتى عمان الذي ترقى النيابة به
جفرا نيوز-خاص من بين النواب الذين يحظون بمحبة الناس و يتمتعون بقدر كبير من الاحترام يبرز على الدوام اسم النائب خميس عطية، الذي يتمتع بسمات كثيرة تجعله يحظى بهذه المكانة لعل أهمها التواضع و الهدوء والالتزام بالمواقف و المبادئ التي يعلنها. دمث الخلق ، رفيع الأدب، فاعل وصلب في المواقف التي تتطلب منه الصلابة ولين حين يحتاج الأمر ذلك. يعرف عمان التي يمثلها تحت قبة البرلمان كما يعرف غرف منزله، وسعى منذ بداية شبابه إلى خدمتها ، فكان له ذلك من خلال عضويته في مجلس أمانة عمان من الأعوام 2003 حتى 2011، حيث كان خلالها رئيسا اللجنة المحلية لمنطقة العبدلي. فاز لأول مرة بمقعد في مجلس النواب في انتخابات 2013 فترك بصم مهمة في أداء المجلس، أهلته للعودة مرة ثانية وبتبوئه موقع النائب الأول لرئيس مجلس النواب. يزن الأمور بروية، معتدل، وديمقراطي أصيل، بسيط و عميق ، يسعد أكثر ما يسعد في خدمة الناس و تلبية حاجاتهم. يواصل "أبو يزن" عمله البرلماني مستنداً إلى قناعاته، و يعمل بروح نائب الوطن الذي يرى الأردن كله دائرته الانتخابية، لذلك لا تستغرب إن رايته ساعياً في طلب حق لمواطن من الأغوار ، أو جاهدا في تحصيل إعفاء طبي لآخر من اربد، أو مشاركاً للناس فرحهم أو ترحهم في مخيمات عمان وقرى السلط والكرك. قلبه يخفق في عمان و يرفرف دوما فوق اللد و الخليل و القدس و غزة، بوصلته في المواقف السياسية فلسطين التي لا تغيب قضيتها عنه و تعيش معه كأنها جزء منه. خميس عطية نموذج برلماني يستحق الاحترام و يستحق الإشادة، فكانت له منا هذه الكلمات بلا مناسبة.