السنيد: الحركة الإسلامية تسعى لإفشال الحراك الشعبي

جفرا نيوز- رفض الناطق باسم لجنة شباب لواء ذيبان محمد السنيد، التصريحات التي أدلى بها رئيس الدائرة السياسية في حزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد، بخصوص قيادة الحركة الإسلامية للحراك الشعبي والشبابي في المملكة، معتبراً بأنها تصريحات غير صحيحة.

وقال السنيد  نسخة منه، بأن "الحركة الإسلامية لم تشارك في الحراك إلا بعد نجاحه وانتشاره في المحافظات لركوب موجة الحراك الشعبي لقطف الثمار"، مشيراً إلى فشل الحركة الإسلامية في تسيير مسيرة بعد أن قررت اللجنة في وقت سابق تعليق المسيرات الاحتجاجية نزولاً عند رغبة شباب وأهالي اللواء في ذيبان.

ورأى أن "الحركة الإسلامية تسعى لإفشال الحراك الشعبي على غرار ما فعلت في 24 آذار عندما أرادت ركوب الموجة".

وأكد السنيد أن "ما جرى في ذيبان الجمعة الماضية كان مشاجرة سوقتها بعض وسائل الإعلام المحسوبة على بني ارشيد، وأن القصة تتلخص برفض الأهالي لوجود أشخاص أصروا على تحدي إرادة أبناء لواء ذيبان بسبب رفض الأهالي للمسيرات بعد زيارة جلالة الملك الناجحة للواء، والتي لم يرق لبعض المجموعات المرتبطة بأجندة خارج اللواء نتائجها". على حدّ تعبير البيان.
يشار إلى أن اللجان الشبابية في لواء ذيبان كانت قد قررت يوم أمس عزل محمد السنيد وتعيين هشام الحيصة بدلا عنه ناطقا إعلاميا للتجمع.