النائب السابق البطاينه ٠٠٠( لا أحد غير الملك قادراً على ذلك )
جفرا نيوز
كتب النائب الاسبق المهندس سليم البطاينة
&٠ امام مجموعة كبيرة من طلبة الجامعات الهولندية وجامعات العالم الاخرى المشاركين في برنامج لاهاي وبلغة خاطب بها المشاركين بفهم عميق وتشخيص دقيق ، جاء خطاب الملك وفِي وقت يزداد فيه التطرّف في كل أنحاء العالم ؟؟ حيث وضح الملك لهم عن الأفكار المغلوطة عن الاسلام والمسلمين وان تلك الأفكار الغير صحيحة تصب في اجندة الارهابين من خلال تعميق وتغذية الانقسام والاستقطاب بين الشرق والغرب ، حيث شدد جلالته على أهمية التعاون والتنسيق بين الدول لكسب الحرب على تلك الجماعات المتطرفة ، وحذر من ظاهرة الرعب والخوف من الاسلام وخطورة عزل المجتمعات المسلمة في الغرب !! وضرورة وجود عمل دولي مبني على القيم المشتركة في إنهاء الصراعات فالفشل في حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي سيتسبب في انعدام الثقة حول العالم ويزيد من حدة عدم الاستقرار والجنوح نحو التطرّف ٠
&٠ وكمواطن أردني تابعت خطاب الملك واستمعت الى الكيفية التي يخاطب بها العقل الغربي المغيب أحياناً عما يدور في الشرق من احداث جسام ؟؟ واعتقد ان قوة ثأثير الخطاب ستؤتي بثمار ناضجة ٠ وبين جلالته ان الاسلام علمنا ان البشر متساوون في الكرامة ولا تميز بين الامم أو الأعراق ، وان المسلميين يؤمنون بالكتب المقدسة التي انزلها الله ، وان الخوارح يعتمدون اخفاء ذلك ليفرقوا بين المسلمين وغير المسلمين وهو امر لا يمكن ان نسمح بِه ،!! وقال ان القيم والاخلاق لا يمكن فصلها عن حقائق الاقتصاد والسياسة ، وان الاْردن استقبل ملايين الاجيئين بدافع ما تمليه علينا قيمنا .وخاطب الشباب بقوله لهم إنكم تقودون معركة من اجل المستقبل وان بلادكم بحاجة الى عقولكم وسواعدكم للحاق بركب التطور الإنساني في كل مجالات الإبداع والتطور ٠
&٠وفي صباح هذا اليوم تناولت جميع الصحف الهولندية ( ANP, Agrarisch Dagblad, De Pers , Zeeburg Nieuws) خطاب الملك وقالت انه الأسرع في توجيه وجهة نظره وفهمه للغرب والحديث معهم وانه كان ينال الإعجاب بخطابه وصراحته المباشرة بحيث يقلب وجهة نظر الجميع بصورة أسرع ويسلب العقول بالتواضع والعلم والاجتماع ، ويقدم صورة واضحة عن الاسلام الحقيقي ، وبعضاً من الصحف الهولندية ذكرت ان الملك الاردني من المشجعين لحوار الأديان وقد رعا ذالك عام ٢٠٠٤ فمن خلال مواقفه صدرت ( رسالة عمان ) التي جعلت الوسطية حالة مفهومة متكاملة لا مجرد موقع متوسط بين نقيضين متطرفين ٠