أأقاضي د. أمجد قورشة ؟
جفرا نيوز
المحامي اسامه البيطار
طلب مني بعض الزملاء المحامين أن أتطوع معهم للتقدم بدعوى قضائية ((جزائية )) لاتهام الأستاذ أمجد بازدراء الدين المسيحي او بشكل ادق في الجرائم التي تمس الدين سندا للماده ٢٧٥ و٢٧٨ من قانون العقوبات وتعديلاته وإثارة الفتنة والدعوى لطرد المسيحيين من الأردن، خاصة وأننا نعيش في وطن يمتاز بأخوة أبنائه ولحمة مواطنيه ونشاركهم في الفرح والترح، ومطلوب منا جميعا المحافظة على نسيجه الوطني ولوحته الفسيفسائية الزاهية وكهفنا الآمن وقرة عيوننا.
وعلى الفور ,اطلعت على جملة من التغريدات المنشورة إلكترونيا على صفحات عدد من الأصدقاء والزملاء فهالني الهجوم الساحق الماحق على الأستاذ أمجد.
ولكوني رجل قانون طلبت منهم أدلتهم وبيناتهم، فأرسلوا لي فيديو مدته 74 دقيقة، وهو عبارة عن محاضرة جامعية، وشاهدته كاملا كمحام وناقد وبكل حياد وتتبعت ذلك الاتهام.
وبناء عليه أضع النقاط التالية بين يدي الزملاء والمجتمع والأستاذ أمجد والذي لا تربطني به علاقة صداقة ولا قرابة ولا جوار:
1.ان المحاضرة ألقيت في أقدم وأعرق مؤسسة أكاديمية وطنية، وهي الجامعة الأردنية " الجامعة الأم "، وعلى مدرح وصرح كلية من أهم كلياتها الإنسانية وهي كلية الشريعة التي نعتز بها وبأساتذتها وتلاميذها، وكانت تلك المحاضرة ضمن مساق علمي مقرر رسميا ألا وهو " مادة مقارنه الأديان " والتي تلقى أمام طلبة متخصصين.
2.إن المحاضرة عبارة عن مادة علمية بحتة وتخلو تماما من أي إساءة أو مساس بالدين المسيحي و / أو الكتاب المقدس، وما تم طرحه فيها ليس جديدا بل هو علم يدرس حتى في الجامعات المسيحية وغير الإسلامية، وكلنا يعلم بأن من أهم أهداف دراسة مقارنة الأديان التقارب لا التحارب والحوار لا الدمار.
3.كما أن المحاضرة والمقاطع التي تم تزويدي بها ليست سرية وإنما منشورة حتى على صفحة الدكتور أمجد، وبتتبع كل ذلك لم أجد فيها ولو تلميحا ما ورد في التحشيد المقصود من ادعاء بأن الدكتور أمجد يدعو لطرد المسيحيين من الأردن، ولم الاحظ اي استهزاء بالكتاب المقدس ..
4.بعد دراستي ومطالعتي اصبحت على مقربه من عدم دقه مناكفيه وما صنعته خيالاتهم من إسقاطات و بأن المقصود من ذلك إثارة وتأليب الرأي العام ضد الدكتور أمجد من خلال روايات لا سند لها ولا خطام ولا زمام وتهدف لاغتيال تلك الشخصية وإيقاع البلبلة وتشويه الواقع
5.ومن خلال تحققاتي علمت بأن عطوفة رئيس الجامعة الأردنية وبعد إثارة تلك الزوبعة المخطط لها طلب المادة المسجلة وشاهدها كاملة ولم يجد فيها أيا من تلك الإشاعات.
6.انني ومن منطلق العدالة وحرية التعبير واحتراما لمعتقد الإنسان مهما كانت ديانته وطالما لم يتجاوز القانون ولم يزدر أي دين انصح صادقا أن تشاهد تلك المحاضرة والتسجيلات، حيث سيثبت لكل ذي عينين من خلال الفيديو مما نسب إليه عار عن الصحه
..ومن وراء دعاوى حرية الفكر
.. قد اخذ بعدا
يهدف الى اغتيال ..
٧- لقد راجت مؤخرا من وراء حريه الفكر مهاجمه الدين وثوابته بحجه الانفتاح والعلمنة ونصره الدوله المدنيه وكأن الدوله المدنيه هي محاربه الدين وطرده من حياتنا المدنيه علما انني من مناصري الدوله المدنيه .
ختاما انني اجد ان الموضوع أخذ بعدا تحريضيا يهدف اغتيال الشخصيات وتأليب الرأي العام وهذا كله فتنه والفتنه أشد من القتل .
والله من وراء القصد ثم حمايه هذا الوطن العزيز الغالي
المحامي اسامة موسى البيطار