الخشمان: قوة الحزب السياسية تنطلق من برامجه الاقتصادية الاجتماعية
جفرا نيوز - قال رئيس حزب الاتحاد الوطني الاردني الكابتن محمد الخشمان ان فلسفة ورسالة الحزب تنطلق من ضرورة إعادة التكافل والتضامن بين الاردنيين وإرساء اقتصاد وطني منتج يوفر للاردنيين الأمان والسلم الاجتماعي من خلال العمل الحزبي البرامجي الهادف.
واضاف الكابتن الخشمان خلال لقاء حاشد نظمه ديوان اهالي الكرك في الزرقاء لشرح مضامين ورسالة واهداف حزب الاتحاد الوطني الاردني حضره العديد من الشخصيات وشيوخ ووجهاء المدينة والمهتمون بالعمل الحزبي إن حزب الاتحاد الوطني الاردني أخذ على عاتقه مسؤولية البدء التغيير الاقتصادي والاجتماعي وتحويل مكونات المجتمع الاردني من مجتمع مستهلك وعالة على الدولة الى مجتمع منتج بالتوازي مع برنامجه السياسي.
واكد ان جميع مكونات المجتمع الاردني تؤمن بأن القيادة الهاشمية صمام أماننا واتزاننا، وكلهم سواسية أمام القانون ولهم حقوق وعليهم واجبات تجاه الوطن، لافتا الى ان الاردنيين يتميزون عن غيرهم من الشعوب بأنهم يمتلكون ادوات التغيير الاقتصادي الايجابي ومجبولون على بذرة الخير.
وقال الخشمان خلال اللقاء ان وجهة نظر الحزب ترك القرار السياسي لجلالة الملك الذي يقود سياستنا الخارجية المنطلقة من مصلحة الوطن، مشيرا الى ان القوة السياسية لأي حزب تتأتى من قوته الاقتصادية الاجتماعية لأن من الصعب ان تفرض سياستك بوجود اقتصاد ضعيف ومجتمع متفكك.
واشار الى تجربة حزب جبهة العمل الاسلامي الذي فرض نفسه من خلال نهج اجتماعي اقتصادي، مؤكدا ان حزب الاتحاد الوطني الاردني قد يختلف عن غيره من الاحزاب الاردنية في بعض الرؤى والتوجهات السياسية التي تؤثر سلبا على المواطن والمجتمع.
وعرض الخشمان خلال اللقاء لبدايات انطلاق فكرة تأسيس الحزب وقال «ان الثورات العربية دفعتنا للتفكير جديا بأن نخرج بفكرة حزبية اجتماعية اقتصادية سياسية على اسس برامجية، تنحاز الى آمال وطموحات المواطن وحماية الوطن من خلال برامج واقعية وقابلة للتنفيذ تنعكس ايجابا على حياة المواطنين».
واشار الخشمان الى ان مبادئ وأفكار الحزب تركز على اعادة اللحمة الوطنية الى أفراد المجتمع الوطني الاردني، انطلاقا من ان كل الأردنيين سواسية أمام القانون لهم حقوق وعليهم واجبات وأن هذا الوطن لنا جميعاً ندافع عنه بالغالي والنفيس في ظل القيادة الهاشمية، لافتا الى اهمية ان نتعلم من الماضي ونفكر بالحاضر.
وقال ان اجتماع الهيئة العامة للحزب سيفرز المؤتمر العام الذي يتكون من 120 عضوا يمثلون مجلس نواب الحزب، وسيتفرع عنه عن طريق الانتخاب الامانة العامة التي تمثل الهيئة التنفيذية وعددها بين 22 إلى 23 مديرا اداريا يمثلون الوزارات، وسيشكل ذلك نموذجا لتجسير العلاقة مع الحكومة بالطريقة التي نراها مناسبة وذلك لاحقاق الحق والعدالة المجتمعية والشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص وافراد المجتمع المحلي .
واشار الى ان الامانة العامة للحزب ستفرز الامين العام، مشيرا الى «انني اتحدث اليكم بصفتي رئيسا مؤقتا لحزب الاتحاد الوطني، ولكن قد يكون أي فرد منكم ومن خلال الانتخاب رئيساً للحزب».
واضاف ان الحزب «وضع أفكارا لمشاريع اقتصادية على الساحة الاردنية بالشراكة مع ابناء المجتمع المحلي وهي عبارة عن فكرة اقتصادية مطروحة في جميع انحاء المملكة بالتشارك بين الحزب ورجال استثماريين وابناء المنطقة المستهدفة وتقوم على المبدأ التعاوني، وسيوزع عائد هذه المشاريع على المشاركة ، ثلث للحزب وثلث للمستثمر وثلث لأبناء المنطقة المنتسبين إلى الحزب»، لافتا الى ان ذلك احد اهداف الحزب لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمع الاردني.
وبالنسبة للفساد قال الخشمان ان علينا ان نبحث عن قضايا الفساد الحقيقية ومعالجتها خصوصا القضايا التي تؤثر على البنية التحتية بالدرجة الاولى، مؤكدا انه اذا كان لدينا القدرة على اقناع الحكومة بتفعيل دور ديوان المحاسبة واعطائه الاستقلالية الكاملة واذا استطعنا إعطاء القضاء الأردني استقلالا كاملا فسنحد من الفساد بنسبة كبيرة جداً، مؤكدا ان الحزب سيكون له دور فعال في هذا المجال بالوسائل والقنوات الديمقراطية.
واجاب الكابتن الخشمان خلال اللقاء على اسئلة واستفسارات ومداخلات الحضور.