بيان عن عقلاء بنى حميدة: نرفض التطاول و الإساءة لرمزنا

جفرا نيوز ـ بيان عن عقلاء بنى حميدة
يقول تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون " ايها  الاحرار في كل مكان ، من مملكتنا الاردنية الهاشمية ان الوطن  يتعرض لمؤامرة كبيرة ، تحاول النيل من امنه وقوته وتماسك شعبه الوفي، هذا الشعب الذي قدم قوافل الشهداء ليبقى صامدا عزيزا كريما رغم شح الامكانيات المادية ، واقسم ان ارواحنا رخيصة اذا تعرض الاردن العزيز لأي خطر لا قدر الله . ايها الشرفاء ليس بالخبز وحده يحيا الانسان الاردني ،انما بالكرامة وعزة النفس والترفع عن الصغائر ، كما و"تموت الحرة ولا تأكل بثدييها" فالأردن قيادة وشعبا رفض التنازل عن ثوابتنا التاريخية المشرفة ،فكان قرار جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ، رفض قرار الرئيس الامريكي "الارعن" بنقل السفارة الامريكية للقدس على اعتبار انها عاصمة لإسرائيل حيث قال لا والف لا للتفاوض او التنازل ،رغم الضغط السياسي والاقتصادي الذي مورس علينا ، والذي نتيجته ما نشعر به  ، فاليوم نواجه التحديات والصعاب ونتحمل الجوع ولا نقبل ان  يدار وطننا من الخارج ، او نضع قواتنا المسلحة وارادتنا السياسية تحت تصرف اصحاب النفوذ المالي . ايها الاحبة اننا نرفض الاساءات لرمز الدولة الاردنية جلالة الملك عبد الله الثاني اطال الله عمره ، فالإساءة والتطاول لا ينسجم مع ديننا واخلاقنا وتقاليدنا العربية الاصيلة ، كما انه مخالف للقانون والدستور ، فالملك رمز الدولة وصمام الامان ونحن جميعا شركاء فيه ، وعلاقتنا به قائمة على الحب والمصلحة في ان واحد وهو القاسم المشترك الذي يقبل القسمة على الجميع . كما وان ثقتنا بقائدنا المفدى باتخاذ خطوات قوية تعودنا عليها من ال هاشم الغر الميامين ، خطوات كفيلة بإنهاء حالة الاحتقان في الشارع ، فالحكومة يا سيدنا القائد تذهب وتأتي حكومة جديدة اكثر فعالية تعمل على الموائمة بين امكانيات الدولة وظروف المواطنين ،وتمتلك الحجة والبرهان وبعد النظر وتكريس حالة الولاء والانتماء في نفوس المواطنين ، فالوطن بقيادته وشعبه يبقى وتذهب الحكومة وتأتي اخرى ، في الوقت الذي ندعو فيه  الكثير من الشخصيات التي تدفن رؤوسها بالرمال ولا تتحرك الا للمكاسب المادية او المعنوية ، ندعوهم الى التحرك في هذا الوقت  اكثر من اي وقت مضى فاذا لم يظهروا الان متى يتحركون !!! كما واننا ندعو كافة ابنائنا الحراكيين والمعارضة في كافة ارجاء الوطن ،الى التحلي بالحكمة والصبر والمسؤولية، وان يضعوا مخافة الله بين عيونهم ، وان يحافظوا على الوطن ويتعلموا دروسا كثيرة من الاشخاص الذي قبلوا المساومة على اوطانهم فاصبح اليوم نادمين والكثير منهم بلا وطن ، فاستبيحت اعراضهم وقتل ابناؤهم وشردوا بالأرض .  حمى الله الوطن والشعب والقائد