تجمعات تهتف مجددا لإسقاط الحكومة ومواجهات مع قوات الدرك في الكرك وطيار يحرق شهادته

جفرا نيوز - تجددت الاشتباكات فجر السبت ومنتصف ليلة الجمعة في مدينة الكرك بين قوات الدرك والمواطنين في اكثر من حي بالمدينة بالرغم من إفراج السلطات عن جميع الموقوفين من ابناء المدينة في احداث شغب سابقة الخميس. وتداولت وسائط التواصل الاجتماعي مجددا اشرطة فيديو تظهر قوات الجرك وهي تطارد ملثمين شبان يلقوون عليها بالحجارة ويتجمعون ويحرقون الاطارات فجر السبت في وسط المدينة ، كما وشوهدت قوات الدرك وهي تضرب بالغاز المسيل لتفريق المحتجين . وكانت الاجواء قد هدأت قليلا في المدينة التي تحتج على ارتفاع اسعار المواد الغذائية ليوم الجمعة حيث حدد اهالي المدينة مهلة 12 ساعة فقط للإفراج عن الموقوفين من اولادهم في الاضطرابات الاولى قبل ان تندلع مواجهات جديدة ، وتزيد قوات الدرك في عدة مناطق ساخنة في المدينة، ويطالب المحتجون بإقالة حكومة الرئيس هاني الملقي والتراجع عن رفع الاسعار وحل البرلمان. وفجر السبت عادت الاجواء للتوتر وتم اعتقال العديد من مثيري الشغب في الشارع وانطلقت نداءات للهدوء في شوارع بعض احياء وقرى المدينة. وتستقطب الكرك الاعلام بعد سلسلة إحتجاجات صاخبة على ارتفاع الاسعار، ولا تزال الاجواء محتقنة في مدينة السلط غربي العاصمة عمان ، ويتداول الاردنيون عبر الوسائط اشرطة فيديو قاسية تظهر مستوى غضبهم من الاوضاع المعيشية الصعبة . وتم تداول شريط فيديو يظهر فيه احد شبان مدينة السلط وهو يحرق امام الجمهور شهادته الجامعية في الطيران بعدما حصل عليها منذ 10 سنوات ولم يحصل على وظيفة كما قال . ولا تعلق حكومة الملقي وبعد عودة رئيسها من رحلة علاجية خارجية على مسار الاحداث فيما تضطر قوات الدرك للسيطرة على الموقف والبقاء في الميدان للسيطرة على ايقاعات غضب الجمهور. وفي ذات السياق قال النائب صداح الحباشنة، السبت، إن الأجهزة الأمنية أوقفت مجموعة من شباب محافظة الكرك جنوبي الأردن خرجوا للاحتجاج على قرارات حكومة هاني الملقي، وتم تكفيل 13 شابا. وأكد الحباشنة أن الأجهزة الأمنية وافقت على تكفيل 13 شخصا منذ بداية الأحداث، والعمل جار على تكفيل اخرين تم اعتقالهم ليل الجمعة السبت، ودعا الحباشنة المحتجين إلى عدم التخريب وعدم إثارة الفوضى في المرافق العامة. وكان المئات من أبناء محافظة الكرك، احتجوا ليل الخميس الجمعة، أمام مبنى المحافظة، مطالبين بالتراجع عن الضرائب الأخيرة، و"إسقاط الحكومة ، وبعد ذلك، أنهت الأجهزة الأمنية الوقفة الاحتجاجية باستخدام القوة، فيما فرقت المحتجين، بـ"استخدام القوة المناسبة.